10 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 09:55 / منذ 6 أعوام

عالم سوفيتي ينفي مساعدته ايران على تطوير قنبلة ذرية

من جاي فاولكونبريدج

موسكو 10 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - ذكرت صحيفة روسية اليوم الخميس ان عالما سوفيتيا نفى ان يكون العقل المدبر وراء البرنامج النووي الايراني على الرغم من تقارير اعلامية امريكية بأنه ساهم في وضع ايران على أول الطريق لصنع قنبلة نووية.

وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير صدر هذا الاسبوع ان لديها مؤشرات قوية على ان خبيرا اجنبيا ساعد ايران على تطوير ”نظام لتفجير مواد ناسفة شديدة الانفجار“ لكنها لم تذكر اسم هذا الشخص.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست الامريكية عن تقارير مخابرات ان الخبير الاجنبي يدعى فياتشيسلاف دانيلينكو واضافت انه ساعد الايرانيين لخمس سنوات على الاقل.

وذكرت صحيفة (كومرسانت) احدى الصحف الروسية الكبيرة انها تعقبت مسيرة دانيلينكو الذي يبلغ 76 عاما حاليا. واضافت انه عمل لعقود في احد اكبر مراكز ابحاث الاسلحة النووية السرية في روسيا والذي كان يعرف خلال الحقبة السوفيتية باسم تشيليابينسك- 70.

ونقلت الصحيفة عن دانيلينكو قوله لها ”لست بعالم فيزياء نووية ولست مؤسس البرنامج النووي الايراني.“ واضافت الصحيفة انه رفض الادلاء بمزيد من التصريحات.

وذكرت كومرسانت ان دانيلينكو كان واحدا من اهم خبراء تفجير النانو الالماس في العالم وهي عملية لصنع الالماس صغير الحجم من متفجرات تقليدية وذلك لاستخدامه في عدة مجالات بدءا من زيوت التشحيم وحتى الطب.

واي دليل دامغ على سعي ايران لصنع قنبلة نووية امر بالغ الحساسية لانه قد يتسبب في شن هجوم على الجمهورية الاسلامية من قبل اسرائيل وهي الخطوة التي تقول روسيا انها ستشعل حربا كارثية في الشرق الاوسط.

وذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقريرها هذا الاسبوع ان ايران عملت فيما يبدو على تصميم قنبلة نووية وربما لاتزال تجري ابحاثا سرية وهو ما دفع زعماء الغرب للدعوة لفرض مزيد من العقوبات على ايران.

وانتقدت روسيا تقرير الوكالة التابعة للامم المتحدة قائلة انه لم يقدم اي دليل جديد وانه استخدم لتقويض الجهود الرامية للوصول الى حل دبلوماسي. وتنفي ايران سعيها لامتلاك سلاح نووي.

وتكهنت وسائل اعلام اسرائيلية بان اسرائيل ربما تضرب ايران لكن من غير الواضح ما اذا كانت الولايات المتحدة لديها شهية لخوض مغامرة الدخول في حرب جديدة في الوقت الذي يسعى فيه الرئيس الامريكي باراك اوباما لسحب قواته من افغانستان.

ولم يرد دانيلينكو على الفور على طلب للتعقيب.

وذكرت واشنطن بوست ان دانيلينكو علم الايرانيين على مدى عدة سنوات صنع اجهزة تفجير يمكن استخدامها لصنع سلسلة تفاعل نووي.

وعمل الرجل في معهد ابحاث كل الروسيين العلمي للفيزياء التقنية (في.ان.اي.اي.تي.اف) وهو مركز ابحاث اسلحة نووية مهم تحيط به السرية في جبال الاورال منذ الخمسينيات وحتى تقاعده.

واوردت كومرسانت ان دانيلينكو عمل كذلك في شركة النانو الالماس الاوكرانية (اليت) منذ 1992 وحتى 1996.

وقال فلاديمير بادالكو مدير الشركة ان الولايات المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية اتصلتا به عدة مرات في السنوات الماضية للحصول على معلومات تخص دانيلينكو.

ونقلت الصحيفة عن بادالكو قوله ”اخبرتهم ان صناعة النانو الالماس لا تمت بأي صلة بالاسلحة النووية.“

واكد بادالكو ان دانيلينكو عمل في ايران في النصف الثاني من التسعينيات وكان عمله الاساسي في صناعة النانو الالماس لكنه كان يقوم كذلك بالقاء محاضرات.

وذكرت كومرسانت ان دراسة اصدرها دانيلينكو عام 2010 تحت عنوان ”المتفجرات: الفيزياء والعلم والتكنولوجيا“ تضمنت ابحاثا في مجالات ديناميات الغاز وموجات الصدمة والضربات عالية الصدمة والمتفجرات في الوسائط المتعددة.

م ر ح - أ ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below