20 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 09:48 / منذ 6 أعوام

كلينتون تسعى للتحقق من الأوضاع بنفسها في زيارتها لأفغانستان

من اندرو كوين

كابول 20 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون اليوم الخميس إنها تريد التحقق من الأوضاع بنفسها في زيارتها لأفغانستان لكنها قالت إنها ترى تقدما في الوضع وإنها ما زال يحدوها الأمل بشأن احتمالات تحقيق السلام والاستقرار في المستقبل.

وقالت كلينتون خلال اجتماع بالسفارة الأمريكية في العاصمة الافغانية كابول مع مجموعة من النشطاء الأفغان من جماعات مدافعة عن المرأة وأحزاب سياسية ومنظمات إعلامية ”أنا هنا لأتأكد بنفسي من الوضع.“

وأضافت ”التغييرات التي شهدتها في أفغانستان مشجعة للغاية لكن لابد أن تصبح دائمة ولن يتحقق هذا إلا في حالة وجود توافق داخل البلاد بشأن شكل المستقبل الذي نسعى إليه.“

وجاء وصول كلينتون أمس الأربعاء في زيارة لم يعلن عنها من قبل إلى كابول بعد عدد من الهجمات الكبيرة في العاصمة الأفغانية بما في ذلك هجوم على السفارة الأمريكية في سبتمبر أيلول وبعد ذلك بأيام اغتيال برهان الدين رباني الرئيس السابق وكبير مبعوثي الرئيس حامد كرزاي للسلام.

وتأتي الزيارة في وقت توترت فيه العلاقات بين أفغانستان وباكستان والولايات المتحدة مما عقد من مستقبل خطط إدارة الرئيس الامريكي باراك أوباما لخفض حجم القوات وتسليم المسؤولية الأمنية للقوات الأفغانية بحلول نهاية 2014 .

وسيكون من ضمن جدول أعمال كلينتون جهود التوصل إلى حل سياسي بعد مضي اكثر من 10 سنوات على الحرب إلى جانب دعم الأفغان وهم يسعون لتكثيف عملهم الأمني.

وستبحث كلينتون كذلك مستقبل ”الشراكة الاستراتيجية“ بين أفغانستان والولايات المتحدة بعد عام 2014 بهدف جعل هذا التحالف رسميا في نهاية المطاف.

وفي لقاءاتها مع كرزاي وغيره من المسؤولين الأفغان من المتوقع أن تطلع كلينتون على خطط لعقد مؤتمرين حول مستقبل أفغانستان يعقد أحدهما في اسطنبول في نوفمبر تشرين الثاني والآخر في بون في ديسمبر كانون الأول.

ويأمل مسؤولون امريكيون ان تساعد هذه اللقاءات على توثيق التعاون الدولي في الاستراتيجيات السياسية والاقتصادية لتحقيق الاستقرار في أفغانستان.

كما من المتوقع أن تبحث كلينتون علاقات افغانستان مع دولة باكستان المجاورة التي اتهمها مسؤولون في كل من كابول والولايات المتحدة بتقديم مصلحة حماية نفوذها في المنطقة على مصلحة الحملة التي تقودها واشنطن.

وتوترت العلاقات بين كابول واسلام اباد على وجه الخصوص منذ اغتيال رباني الذي قتله انتحاري تنكر في صورة مبعوث للمصالحة من طالبان.

ويتهم الكثير من الأفغان منهم مسؤولون كبار الحكومة الباكستانية بأن لها صلة بحادث اغتيال رباني ويقولون إن اسلام اباد تذكي الاضطرابات لخدمة مصالحها السياسية بينما تنفي باكستان هذه الاتهامات.

وكان كرزاي اكثر حذرا لكنه حذر بعد حادث الاغتيال من أنه فقد الامل في المضي في محادثات السلام مع طالبان واقترح التفاوض مع باكستان بدلا من ذلك.

كما يتهم مسؤولون امريكيون كبار باكستان بدعم الجماعات المسلحة في أفغانستان بعد هجوم استمر 20 ساعة في سبتمبر أيلول على أهداف في كابول منها السفارة الأمريكية.

د م - أ ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below