هيومان رايتس ووتش والعفو الدولية تطالبان الخرطوم بوقف القصف العشوائي

Tue Aug 30, 2011 10:07am GMT
 

جوبا 30 أغسطس اب (رويترز) - طالبت منظمتان معنيتان بحقوق الإنسان السودان اليوم الثلاثاء بإنهاء القصف العشوائي للمدنيين في ولاية جنوب كردفان المنتجة للنفط والسماح بدخول المساعدات الإنسانية.

وفي أوائل يونيو حزيران اندلع القتال بين الجيش السوداني ومتمردين في الولاية المتاخمة لدولة جنوب السودان الجديدة.

وبعد تحقيق استغرق اسبوعا في جبال النوبة قالت منظمة هيومان رايتس ووتش ومقرها نيويورك ومنظمة العفو الدولية ومقرها لندن إن الغارات الجوية للجيش السوداني أسفرت عن مقتل 26 مدنيا على الأقل وإصابة اكثر من 45 وأجبرت عشرات الآلاف على النزوح من ديارهم.

وقالت دوناتيلا روفيرا مستشارة مواجهة الكوارث في منظمة العفو الدولية لرويترز "لم تعد هذه مزاعم.. إنها نتائج توصلت لها اكبر منظمتين في العالم لحقوق الإنسان."

وجاء في تقرير مسرب للأمم المتحدة أن الجيش السوداني نفذ عمليات قتل واعتقالات تعسفية واحتجاز وتسبب في اختفاء أشخاص وعمليات خطف وهجمات على الكنائس وقصف جوي وهي ممارسات إن صحت ربما تمثل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وقالت روفيرا "النتائج هي أن القوات المسلحة السودانية تقصف عشوائيا المناطق السكنية مما يسفر عن مقتل وإصابة مدنيين."

ووصفت الحكومة السودانية تقرير الأمم المتحدة بأنه لا سند له ومغرض وتقول إنها ستشكل لجنتها الخاصة لتقييم الوضع في جنوب كردفان.

وتتهم الخرطوم جماعات محلية مسلحة الكثير منها حارب إلى جانب الجنوب خلال حرب أهلية استمرت عشرات السنين بالتمرد لمحاولة السيطرة على المنطقة.

وتضم ولاية جنوب كردفان آخر ما تبقى للسودان من احتياطي النفط بعد انفصال الجنوب ومعه حقوله النفطية.   يتبع