تحليل- المعارضة الليبية ترتب البيت من الداخل بعد اغتيال يونس

Wed Aug 10, 2011 10:47am GMT
 

من روبرت بيرسل

بنغازي (ليبيا) 10 أغسطس اب (رويترز) - أقال مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي الذي يمثل المعارضة الليبية أعضاء حكومته في محاولة لاستعادة الثقة في المجلس بعد تضررها من مقتل اللواء عبد الفتاح يونس قائد القوات العسكرية للمعارضة.

أقال عبد الجليل أعضاء اللجنة المركزية المؤلفة من 14 عضوا يوم الاثنين بعد أن حملهم مسؤولية أخطاء مرتبطة باغتيال يونس.

وفي حين ان عملية اغتيال يونس حتمت اتخاذ قرار الا ان عبد الجليل انتهز هذه الفرصة للتخلص من أعضاء الحكومة الذين لا يبلون بلاء حسنا وتعيين لجنة تنفيذية اكثر فاعلية.

قتل يونس يوم 28 يوليو تموز بعد أن احتجتزه أطراف من المعارضة لاستجوابه. وربط زعماء المعارضة بين قتله وعناصر موالية للزعيم الليبي معمر القذافي لكن هناك تكهنات منتشرة بأن خصوما في معسكر المعارضة ربما كانوا مسؤولين.

وجاء حادث الاغتيال بينما كان المجلس الوطني الانتقالي يحصل على اعتراف دولي متزايد وزاد من مخاوف الدول الداعمة للمعارضة في الغرب منها الولايات المتحدة التي أبدت خيبة أملها من افتقار صفوف المعارضة للوحدة وتوترها من نفوذ الإسلاميين.

وطلبت هذه الدول من المعارضة أن ترتب البيت من الداخل.

وقال محلل على علم بالاتصالات بين المعارضة والدول الغربية الداعمة عن مقتل يونس "كان سوء إدارة هائل."

ويقول محللون إن الجزء الأولي من التحقيقات انتهى كما أن إقالة الحكومة يعني الاعتراف بأن هناك بعض الأخطاء الإجرائية والقبول ببعض المسؤولية بصفة عامة.   يتبع