وزراء الاتحاد الأوروبي يقولون إن على مصر حماية الأقليات

Mon Oct 10, 2011 10:53am GMT
 

لوكسمبورج 10 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - أبدى وزراء الاتحاد الأوروبي قلقهم اليوم الاثنين إزاء مقتل نحو 24 شخصا في اشتباكات بين الشرطة العسكرية ومسيحيين في مصر وقالوا إن السلطات من واجبها حماية الأقليات الدينية.

ووقعت الاشتباكات وهي واحدة من الأسوأ في مصر منذ قيام الثورة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك امس الأحد في القاهرة حيث نظم مسيحيون احتجاجات على هجوم استهدف كنيسة.

وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج إنه "قلق للغاية" وقال وزير الخارجية الألماني جيدو فسترفيله إن العنف ضد الأقليات الدينية "غير مقبول".

وقال هيج للصحفيين قبل اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورج "أعتقد أن من المهم للغاية أن تعيد السلطات المصرية وكل الاطراف المعنية التأكيد على حرية العبادة في مصر وأن تتراجع كل الاطراف عن العنف."

وطالب وزير خارجية الدنمرك فيلي سوفندال بإدانة قوية للعنف. وأضاف "ليس هناك مبرر في العالم يعطي الناس حق الدخول في صراع ديني. وأعتقد أن الاقتراب إلى تلك النقطة في مصر مخيف نوعا ما."

ووصف أوري روزنتال وزير الخارجية الهولندي العنف بأنه "مثار قلق شديد" وقالت كاثرين اشتون مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي إن الأحداث في مصر والعنف في تونس -حيث استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع ضد محتجين إسلاميين أمس- ستكون محور مباحثات الوزراء في لوكسمبورج.

وأضافت "نتوقع حقا ان تتحرك مصر نحو الانتخابات مدفوعة برغبة في رؤية مشاركة جميع الأطياف في تلك الانتخابات وحماية الناس أيا كانت انتماءاتهم وأيا كانت جذورهم وأيا كانت معتقداتهم ودياناتهم."

وتلقي احداث العنف في مصر بظلالها على أول انتخابات برلمانية منذ الإطاحة بمبارك. ويبدأ التصويت يوم 28 نوفمبر تشرين الثاني ومن المقرر أن يبدأ المرشحون تسجيل أسمائهم خلال الأسبوع الذي يبدأ يوم الأربعاء.

وأضافت اشتون "تحتاج مصر للتحرك قدما سياسيا واقتصاديا في ظل إدراك أن ما حدث في الربيع العربي في حاجة إلى أن يتحول الآن إلى ديمقراطية حقيقية في بلد يمكن فيه للناس... أن يدركوا ان حقوق الإنسان الخاصة بهم تلقى احتراما."

وقال وزير الخارجية السويدي كارل بيلت إنه "قلق لغاية" وان "مسؤولية السلطات حماية الجميع.. وكذلك حقهم في التعبير عن آرائهم. لذلك فإن الحدث مؤسف للغاية."

د م - أ ف (سيس)