تحقيق- بدء المصالحة مع القبائل في صحراء ليبيا وسط أجواء متوترة

Thu Nov 10, 2011 11:42am GMT
 

من اوليفر هولمز

أوباري (ليبيا) 10 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال المقاتل الثوري منفعلا "لنتحدث بصراحة الطوارق كانوا مع القذافي."

بهدوء وضع علي اغالي وهو من أفراد قبيلة من الطوارق يديه على الطاولة وانتظر حتى ينهي المقاتل حديثه ثم قال مبتسما "لسنا مؤيدين للقذافي الجميع كانوا مع القذافي قبل الحرب نحن تركناه."

وقاطعه المقاتل وهو من بلدة الزنتان بشمال غرب ليبيا قائلا "كانوا من مؤيديه."

واجتمع مقاتلون من الزنتان مع وفد ضم مدنيين وعسكريين من العاصمة طرابلس في مجمع كان يستخدمه الزعيم الراحل معمر القذافي خارج بلدة أوباري الصحراوية للتأكد من وصول الثورة الى هذه المنطقة.

ويتباهي مقاتلو الزنتان بالسرعة التي انقلبوا بها على القذافي. وجاءت كتائب الزنتان الى هنا لقتال الموالين للزعيم الراحل في يونيو حزيران وبقي البعض قائلين إنهم يعتزمون نزع سلاح الطوارق والتوسط لحل الخلافات وعقد مصالحة بين المنطقة والحكومة المؤقتة في الشمال متمثلة في المجلس الوطني الانتقالي.

وينظر كثيرون الى البدو بارتياب.

وقال أحد القادة "أرسلتني وزارة الدفاع لتسوية الوضع هنا" متهما الطوارق بالقتال في صف القذافي واغتصاب النساء في مصراتة والزاوية بالشمال اللتين شهدتا معارك طاحنة خلال الحرب الأهلية.

وأضاف "سأصلح الأمر. نحن من الزنتان وثوار حقيقيون. يجب أن نحتفظ بالسيطرة هنا."   يتبع