رجال قبائل يمنيون يقتلون زعيما للمتشددين في الجنوب

Wed Aug 10, 2011 11:41am GMT
 

عدن (اليمن) 10 أغسطس اب (رويترز) - قال رجال قبائل مسلحون في اليمن اليوم الأربعاء إنهم قتلوا زعيما للمتشددين في جنوب البلاد في إطار حملة للقوات الحكومية وقوات قبائل لاستعادة السيطرة على مناطق سيطر عليها مقاتلون إسلاميون في البلد العربي الفقير.

وأصابت احتجاجات بدأت قبل سبعة شهور على حكم الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الممتد منذ 33 عاما اليمن بالشلل وأدخلته في أزمة خففت من سيطرة الجيش على أجزاء من البلاد.

واستهدف جناح لتنظيم القاعدة مقره اليمن السعودية والولايات المتحدة من قبل وتخشى واشنطن والرياض من أن يمثل فراغ السلطة في اليمن تهديدا كبيرا للأمن العالمي.

واستغل إسلاميون متشددون تقول الحكومة إنهم ينتمون للقاعدة الاحتجاجات لتوسيع موطئ قدمهم في محافظة أبين الجنوبية وعاصمتها زنجبار.

وقال زعيم قبلي في أبين إن رجال قبائل قتلوا ياسر الشليلي وهو زعيم في جماعة أنصار الشريعة في معركة أثناء الليل بمدينة مودية الواقعة على بعد نحو 130 كيلومترا الى الجنوب من ميناء عدن الجنوبي حيث تم صد محاولة للمتشددين لدخول المدينة.

وشن ائتلاف هش لرجال القبائل والجيش هجوما الشهر الماضي في محاولة لإخراج المتشددين من المحافظة لكنه لم يستعد السيطرة على أراض كثيرة.

وهوية المتشددين غير معروفة. وعلى الرغم من أن الحكومة تقول إن المتشددين ينتمون إلى جناح القاعدة في اليمن فإن محللين يقولون إن جماعات إسلامية محلية أخرى ربما تنشط هناك.

ويقول محللون أمنيون آخرون إن أتباع القاعدة التي لا تحظى بشعبية كبيرة بين اليمنيين ربما أطلقوا على أنفسهم اسم أنصار الشريعة للتقرب من السكان.

ويقول معارضو صالح الذي حصل على دعم الولايات المتحدة في السابق عن طريق تقديم نفسه كشريك في استراتيجية الغرب لمكافحة الارهاب إنه تعمد السماح للمتشددين بإحكام سيطرتهم على جنوب اليمن لإظهار أنه الوحيد الذي يمكنه الحد من نشاطهم.   يتبع