تحليل-انقسام المعارضة السورية.. إضافة أولى

Thu Jun 30, 2011 11:23am GMT
 

وكشف هذا عن صدع آخر في صفوف المعارضة بين نشطاء يعيشون بالخارج يحشدون دعم المجتمع الدولي لاتخاذ موقف ضد الأسد ومن لايزالون داخل البلاد ويصر معظمهم على أن يحل السوريون مشاكلهم بأنفسهم.

وقال جاموس إن المعارضة في الخارج لا تمثل المعارضة السورية. وأضاف "نحن ضد اي تدخل خارجي ابدا لان اي تدخل خارجي ستحركه مصالح وستحركه قوى سياسية لها مصالح مختلفة عن المصالح الوطنية ومن الصعب جدا ان تتقاطع معها."

وقال بعض النشطاء الذين يفضلون الحوار مع الأسد إنهم تعرضوا لضغوط من آخرين يشككون في ولاءاتهم.

وقال رجل في دمشق ذكر انه تلقى رسائل غاضبة على موقع فيسبوك وصفته بأنه خائن "البعض يقول 'انتم تسدون الحكومة صنيعا' وهذه خيانة لدماء الناس التي سفكت في الشوارع."

واستطرد "هذا هراء. يجب أن نتحدث لننقذ دماء الناس... الشعور بالمسؤولية لايزال ضعيفا بين الكثير من جماعات المعارضة. يخشى البعض الترويع ولا يفعلون شيئا لأنهم يخشون ان يقول هذا او ذاك شيئا مسيئا عنهم."

ويشترك معه عدة نشطاء في أنحاء سوريا في نفس وجهة النظر.

وأكد كثيرون أن التركيبة الطائفية والعرقية المعقدة لسوريا من الأسباب القوية لتشجيع الحوار لتقليل خطر وقوع اعمال عنف نتيجة التغير المفاجيء في السلطة.

ويقول محللون إن السنة الذين يمثلون اغلبية والأكراد والعلويين والمسيحيين قد ينزلقون الى حرب أهلية اذا تزايد اعتماد الأسد على العلويين الذين ينتمي اليهم سواء كقوات نظامية او ميليشيات للاحتفاظ بالحكم.

وقال جاموس "الأزمة بحد ذاتها لازالت غير ناضجة وهي تسير الى مآلات خطرة... ارجو استدراك الأمر من قبل الفعاليات السورية ويصير فيه بيئة جادة للحوار. يجب أن تقدم تنازلات وخصوصا النظام الذي هو السبب الرئيسي لما يحصل. تنازلات في المصالح وتنازلات في المفاهيم... ونفس الشيء المعارضة ونفس الشيء الحراك الشعبي الذي طالب قسم منه بإسقاط النظام من دون ان يفكر شو البديل وكيف يملأ الفراغ."

د ز - أ ف (سيس)