تقرير: المساعدات الإنسانية تتناقض مع الأزمة المالية العالمية

Wed Jul 20, 2011 11:33am GMT
 

(هذا الموضوع أعدته خدمة اليرت نت الإخبارية التابعة لمؤسسة تومسون رويترز فاونديشن الخيرية)

لندن 20 يوليو تموز (اليرت نت) - أظهرت بيانات جديدة اليوم الأربعاء أن الإنفاق العالمي على المساعدات الإنسانية بلغ مستوى قياسيا عند 16.7 مليار دولار في 2010 رغم الأزمة المالية لكن الكوارث المدمرة وارتفاع تكلفة التوصيل يعني أن نحو 40 في المئة من الاحتياجات لم تلب بعد.

وقالت (جلوبال هيومانيتريان أسيستانس) وهي مجموعة مقرها بريطانيا تراقب حالة المساعدات في تقديرات مبدئية إن الحكومات ضخت 12.4 مليار دولار في جهود الإغاثة الطارئة بارتفاع ستة في المئة عن العام السابق بينما قدم مانحو القطاع الخاص 4.3 مليار دولار.

وقالت المجموعة في احدث تقرير سنوي عن تدفق المساعدات "في حين أن الاستجابة الدولية العامة للأزمات الإنسانية تظهر اتجاها تصاعديا فإن الكثير من الحكومات تتعرض لضغوط لتبرير المستويات الحاليةى للإنفاق على المساعدات."

وتابعت "في السياق العالمي المتعلق بزيادة الطلب وارتفاع التكلفة وفرض قيود على الميزانيات فإن الحاجة لاستهداف تمويل الجهود الإنسانية بشكل فعال ومتكافيء أصبحت ملحة اكثر من أي وقت مضى."

وجاء في التقرير أن زلزالا مدمرا في هايتي وأسوأ فيضانات تشهدها باكستان على مر تاريخها تسببا في استنفاد المساعدات الإنسانية عام 2010 حتى رغم أن المساهمات فيما تطلقه الأمم المتحدة من استغاثات "عاجلة" ارتفعت 17 مرة عن مستوياتها في 2009 .

وأضافت المجموعة أنه في الوقت ذاته فإن انخفاض المساهمات في الحالات الطارئة "المعقدة" المستمرة لفترات طويلة في تشاد وجمهورية افريقيا الوسطى والأراضي الفلسطينية وغيرها من المناطق يعني أن التمويل لم يكن على قدم المساواة مع متطلبات المساعدات بصفة عامة.

وتابع التقرير أن ارتفاع تكلفة المواد الغذائية والوقود جعل الحصول على المساعدات وتوصيلها مكلفا أكثر. وارتفعت أسعار الغذاء اكثر من 40 في المئة منذ عام 2007 في حين ان أسعار النفط ارتفعت لما يصل إلى 36 في المئة.

وكانت النتيجة هي أن 37 في المئة من كل الاحتياجات لم يتم تلبيتها مقارنة بمتوسط بلغ 30.2 في المئة خلال السنوات الخمس السابقة.   يتبع