مصريون يحتجون للضغط على المجلس العسكري

Fri Sep 30, 2011 11:55am GMT
 

القاهرة 30 سبتمبر أيلول (رويترز) - احتشد مصريون اليوم الجمعة للضغط على المجلس العسكري الذي يدير شؤون البلاد للاسراع بنقل السلطة إلى المدنيين وإلغاء قانون الطوارئ الذي كان يستخدم في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك ضد معارضيه.

وتوقع نشطون أن يلبي الالاف الدعوة للمظاهرات في اليوم الذي أطلق عليه اسم جمعة (استرداد الثورة) وسط مشاعر استياء متزايدة من الطريقة التي يدير بها المجلس العسكري الفترة الانتقالية.

وأعلن المجلس أن الانتخابات البرلمانية ستبدأ يوم 28 نوفمبر تشرين الثاني بنظام مختلط يشمل القائمة النسبية والقوائم الفردية. وتخشى معظم القوى السياسية من أن يسمح هذا النظام لانصار مبارك بالعودة إلى السلطة.

وقال ياسر فؤاد وهو عاطل عن العمل يبلغ من العمر 38 عاما "الامر مختلف هذا الاسبوع لاننا نشعر أن ثورتنا سرقت." وتوارى صوته وسط أصوات مكبرات الصوت التي تحث المشاركين على الحفاظ على سلمية المظاهرات.

وأضاف فؤاد "لم تنفذ أي من مطالبنا. نريدهم أن يسلموا السلطة على الفور من خلال الانتخابات."

وقال محمود سيد سيف الذي يبلغ من العمر 58 عاما ويعمل في وزارة الصحة إن المصريين لن يقفوا مكتوفي الايدي بعد اليوم وأضاف "مرت سبعة أشهر ولم يتحقق شيء."

وحذر المجلس الاعلى للقوات المسلحة المتظاهرين من مهاجمة المنشآت العامة. واعلنت جماعة الاخوان المسلمين وهي قوة كبيرة في الساحة السياسية في مصر أنها لن تشارك في الاحتجاج.

وحشد ستة مرشحين محتملين للرئاسة جهودهم أمس للضغط على المجلس العسكري حتى يسلم السلطة سلميا قبل مارس اذار. وأعلن المجلس أنه سيبقى في السلطة حتى العام المقبل.

وقال بيان المرشحين المحتملين للرئاسة "أن حالة الطوارئ المعلنة حاليا ستصبح منتهية اعتبارا من 30 سبتمبر 2011 عملا بنص المادة 59 من الإعلان الدستوري وأن أي قرار أو حكم قضائي يصدر بعد 30 سبتمبر 2011 مستندا إلى حالة الطوارئ سيكون فاقدا أية مشروعية دستورية أو قانونية."   يتبع