كلينتون: واشنطن تساعد المرأة على التوسط في السلام

Tue Dec 20, 2011 12:10pm GMT
 

من اليستير بول

واشنطن 20 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إن الولايات المتحدة تأمل في منع ونزع فتيل الصراعات من خلال إشراك المزيد من النساء في موائد المفاوضات في شتى أنحاء العالم.

وقالت كلينتون أمس الاثنين إن خطة امريكية جديدة وقع عليها الرئيس باراك أوباما ستساعد على تدريب وإعطاء المرأة صوتا مسموعا بدرجة أكبر في المجتمعات لان النساء لديهن إحساس قوي بكيفية مواجهة المخاطر والاضطرابات في مناطق الصراعات.

ومضت كلينتون تقول "بعض النساء يحملن أسلحة حرب.. هذا صحيح وعدد أكبر ضحايا له لكن عددا قليلا للغاية تم تمكينهن ليصبحن أدوات للسلام والأمن... هذا إهدار غير مقبول للمواهب والفرص."

وأظهرت بيانات للأمم المتحدة أن النساء يمثلن أقل من عشرة في المئة من العاملين في مفاوضات السلام أو جهود الوساطة في الصراعات الكبرى بالعالم.

وقالت كلينتون التي كثيرا ما تدافع عن قضايا حقوق المرأة باعتبارها وزيرة خارجية الولايات المتحدة إن اكثر من نصف اتفاقات السلام تفشل الان خلال خمس سنوات.

وتابعت خلال كلمة ألقتها بجامعة جورج تاون أن النساء كثيرا ما يتم "إقصاؤهن" من المحادثات التي تؤدي لإنهاء الصراع ومن الجيش والشرطة ومؤسسات أخرى مكلفة بحفظ النظام ولمحت أيضا إلى أنهن يمكنهن تقديم معلومات مفيدة لكيفية جعل السلام دائما.

وتنضم الولايات المتحدة بمجهوداتها الجديدة إلى نحو 30 دولة اخرى وضعت خططا للمرأة والسلام والاستقرار منذ قرار اصدره مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عام 2000 يطالب باحترام حقوق المرأة في مفاوضات السلام.

ويأتي هذا بعد قرار من أوباما في السادس من ديسمبر كانون الأول بإصدار توجيهات للدبلوماسيين الامريكيين وعمال الإغاثة الاجانب لبذل المزيد من الجهود للدفاع عن حقوق المثليين في الخارج في إطار مساعي إدارته لتعزيز الريادة الأمريكية في الدفاع عن حقوق الإنسان.

وقال مسؤولون في البيت الأبيض إن الهدف من هذه المساعي ضمان أن تشرك الولايات المتحدة باستمرار النساء في أنشطة ما بعد الصراعات وفي تقييماتها للمخاطر الإقليمية وغيرها.

د م - أ ف (سيس)