تحقيق- بغداد تتطلع الى إزالة نقاط التفتيش بعد الانسحاب الأمريكي

Thu Oct 20, 2011 12:22pm GMT
 

من مهند محمد

بغداد 20 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - جعلت الحوائط الخرسانية التي يقدر طولها مجتمعة بالكيلومترات والمئات من نقاط التفتيش من العاصمة العراقية بغداد مكانا أكثر أمنا على مدى سنوات لكنها صنعت ايضا متاهة تعطل السكان وتسبب إزعاجا لهم.

والآن فيما تستعد القوات الأمريكية للانسحاب من العراق يقول مسؤولون إنهم مستعدون لإزالة معظم الحواجز الخرسانية المنتشرة في الشوارع وتحيط بالمباني والأحياء وهو أسلوب الحماية الذي اتبعته بغداد في مواجهة التفجيرات المتكررة.

وتزعج شبكة نقاط التفتيش التابعة للجيش وقوات الأمن والحواجز التي لا تنتهي العراقيين الذين يمقتون الاختناقات المرورية على الرغم من أن وجودها ساعد في خفض العنف منذ بلغ الصراع الطائفي ذروته عام 2006 .

بالنسبة للسكان تمثل الحواجز نعمة ونقمة في آن واحد.

يقول قحطان سمير (22 عاما) "فقدت وظيفتي لأنني تأخرت على العمل بسبب نقاط التفتيش."

وأضاف "وجودها لا يمنع الإرهابيين بأي حال من الأحوال فهم ينفذون هجماتهم اينما يريدون."

ويعتقد مسؤولون أمنيون في بغداد أن القوات العراقية الآن باتت اكثر قدرة على احتواء العنف في ظل تراجع نشاط الميليشيات الشيعية بالمدينة وانخفاض أعداد الهجمات التي يشنها إسلاميون متشددون سنة يرتبطون بصلات بتنظيم القاعدة عما كانت عليه في ذروة العنف.

وتستهدف هجمات كثيرة الآن قوات الأمن المحلية او المجمعات الحكومية التي تخضع لحراسة مشددة بالفعل.   يتبع