أبناء القذافي نحوا خلافاتهم جانبا والتفوا حول والدهم

Tue Aug 30, 2011 12:49pm GMT
 

من جايلز الجود

تونس 30 أغسطس اب (رويترز) - اكتسب ابناء العقيد معمر القذافي سمعة كبيرة لاشتهارهم بالبذخ والعنف والسلوك غير اللائق والذي اجتذب عناوين الكثير من الصحف المعادية تماما مثل والدهم غريب الأطوار.

قتل أحد أبناء القذافي هو سيف العرب خلال الصراع الذي استمر ستة أشهر بين القوات الموالية للعقيد وقوات المعارضة. وهناك أنباء غير مؤكدة عن مقتل ابن آخر هو خميس.

وفي أول تصريح رسمي عن مصير من نجا من أفراد أسرة القذافي قالت الجزائر إنها منحت حق اللجوء امس الاثنين إلى صفية زوجة القذافي ومعها ثلاثة من أبنائهما هم هانيبال ومحمد وعائشة. واختفى اثنان آخران من ابناء القذافي هما سيف الإسلام والساعدي.

وطوال سنوات كانت الغيرة والطمع يفسدان العلاقات بين أفراد الأسرة لكن بينما كانت قوات المعارضة تتحدى نظام الحكم الليبي التف أبناء القذافي السبعة وابنته الوحيدة حول والدهم وتخلوا عن أنماط الحياة التي كانوا كثيرا ما يعيشونها في الخارج.

وأظهر تقرير دبلوماسي امريكي لعام 2009 تم تسريبه إلى أن "الصراع المهلك ليس جديدا على هذه الأسرة التي اشتهرت بتفتتها." وفقد عدد من المسؤولين الليبيين وظائفهم أو أجبروا على العيش في المنفى بعد خلاف مع أفراد الاسرة.

كان أبرز أبناء القذافي مع بدء الانتفاضة هو سيف الإسلام البالغ من العمر 39 عاما الذي أجبر خطابه العدائي المحللين على أن يعيدوا النظر سريعا في اعتباره شخصية إصلاحية.

كان ينظر لسيف الإسلام يوما باعتباره الوجه المقبول لليبيا لكن المحكمة الجنائية الدولية تريد القبض عليه الآن تماما مثل والده لارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وقالت المحكمة الجنائية الدولية إن سيف الإسلام اعتقل مع سقوط طرابلس لكن بعد ذلك بفترة وجيزة ظهر امام وسائل الإعلام الدولية في العاصمة لنفي تلك الانباء.   يتبع