ناشطة ومحامية سورية تقول إن اللاعنف أساس نجاح الانتفاضة الشعبية

Mon Oct 10, 2011 12:56pm GMT
 

من خالد يعقوب عويس

عمان 10 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - لم تجد المحامية السورية رزان زيتونة بدا سوى الاختباء بعد اعتقال أفراد عائلتها وسجن زملائها من النشطاء او قتلهم او اضطرارهم للفرار من البلاد بسبب أنشطتهم الداعية للديمقراطية.

لكن زيتونة (34 عاما) تقول إن الانتفاضة على حكم الرئيس السوري بشار الأسد يجب أن تظل سلمية.

وتصر زيتونة التي حصلت على جائزة آنا بوليتكوفسكايا في مقابلة بالهاتف من مكان غير معلوم بسوريا أن الحفاظ على سلمية الانتفاضة افضل ضمان لانتصارها.

وأضافت أن من الطبيعي بعد سبعة اشهر من القمع الدموي والافتقار للوحدة بين المعارضة وعدم اتخاذ إجراء دولي أن يظهر على السطح اتجاه عسكرة الثورة.

وقالت إن دور النشطاء هو العمل على منع حدوث هذا.

وسميت جائزة آنا بوليتكوفسكايا التي تمنح للنساء المدافعات عن حقوق الانسان بمناطق الصراع باسم صحفية روسية كانت تغطي اخبار قتل المدنيين في الشيشان على أيدي القوات الروسية وحلفائها المحليين وقتلت.

وفي مارس آذار كانت زيتونة ضمن حشد من 200 أغلبيته من النساء رفع صور سجناء سياسيين وأطفال معتقلين تعرضوا للضرب واقتلعت أظافر بعضهم لأنهم كتبوا على الجدران "يسقط النظام" وهو الهتاف الذي ردده المتظاهرون في الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها مصر وتونس.

وضم الحشد الذي تجمع سرا في ساحة المرجا بدمشق رنا جوابره الناشطة من درعا والمعارضة سهير الاتاسي والمحامية كاترين التلي.   يتبع