الرئيس الصومالي يتعهد بطرد حركة الشباب من البلاد

Wed Aug 10, 2011 1:05pm GMT
 

من فومبوكا نجواناكيلالا

دار السلام 10 أغسطس اب (رويترز) - تعهد الرئيس الصومالي شيخ شريف أحمد اليوم الأربعاء بتخليص البلاد من حركة الشباب التي تحارب حكومته وتمنع وصول المساعدات إلى ملايين يعانون من الجوع.

وكان أحمد يتحدث بعد أربعة أيام من سحب حركة الشباب معظم قواتها من العاصمة الصومالية مقديشو وسط مؤشرات على تعمق الانقسامات بين كبار قادة الحركة.

وقال أحمد في مؤتمر صحفي بعد اجتماعه مع الرئيس التنزاني جاكايا كيكويتي في دار السلام "ما داموا على الأرض الصومالية.. حتى ولو سنتيمتر واحد.. لن أسكت... نحن مصرون على إخراجهم."

وانتقد بعض الحلفاء في المنطقة عجز أحمد عن القضاء على التمرد وتطبيق دستور جديد يهدف إلى بسط السلطة السياسية بين العشائر القومية والمناطق.

والتمرد الذي تقوم به حركة الشباب منذ أربع سنوات هو أحدث فصل في الصراعات التي يعاني منها الصومال منذ نحو 20 عاما والتي أعقبت الإطاحة بالدكتاتور محمد سياد بري عام 1991 . وأدت الفوضى على البر إلى انتعاش القرصنة قبالة شواطيء القرن الافريقي.

وقالت حركة الشباب إن انسحابها من مقديشو خطوة تكتيكية مما أثار مخاوف من أن تلجأ إلى هجمات على غرار هجمات تنظيم القاعدة مثل التفجيرات الانتحارية والاغتيالات.

وأدت سلسلة من الهجمات العسكرية التي تستهدف الشباب في مقديشو هذا العام ونضوب "الضرائب" المحصلة من التجار في العاصمة والمزارعين في الريف التي تضررت من الجفاف إلى تعميق الانقسامات بين قادة المتمردين.

ويفضل أحد الفصائل توجهات قومية صومالية بينما يهدف جناح له طابع دولي بدرجة أكبر إلى الترويج للجهاد وتوثيق العلاقات مع خلايا القاعدة في المنطقة.   يتبع