10 آب أغسطس 2011 / 13:32 / بعد 6 أعوام

حكومة أفغانستان.. قوات أجنبية تقتل أربعة من الشرطة الأفغانية

من ميروايس هاروني

كابول 10 أغسطس اب (رويترز) - قالت وزارة الداخلية والشرطة الأفغانية اليوم الأربعاء إن قوات يقودها حلف شمال الأطلسي قتلت أربعة من رجال الشرطة في إقليم قندهار الجنوبي كما اندلع تبادل لإطلاق النار بين جنود بولنديين وقوات شرطة أفغانية في إقليم غزنة المضطرب الواقع في وسط البلاد.

وتلقي هذه الأحداث الضوء على ضغوط تتعرض لها القوات الأجنبية والقوات الأفغانية وهي تحارب تمردا يزداد قوة وتعمل على زيادة عدد أفراد الشرطة والجيش قبل أن يتسلم الأفغان السيطرة الأمنية الكاملة على البلاد بحلول نهاية عام 2014 .

وتساعد قوة المعاونة الأمنية الدولية (ايساف) التي يقودها حلف شمال الأطلسي في تدريب آلاف الأفغان حتى ينضموا إلى الشرطة والجيش وكثيرا ما يسود انعدام الثقة بين الجانبين إضافة إلى التوتر الناجم عن ضيق الوقت المحدد لتسليم المسؤولية الأمنية.

وقالت وزارة الداخلية الأفغانية في بيان إن قوات أجنبية قتلت أربعة من رجال الشرطة وأصابت اثنين ليلة أمس في منطقة ارغنداب بإقليم قندهار مهد حركة طالبان. ولم تتوفر تفاصيل أخرى.

وقال متحدث باسم ايساف إن الأمر سيخضع لتحقيق مشترك من ايساف والقوات الأفغانية.

وفي إقليم غزنة بوسط أفغانستان قال ديلاوار زاهد قائد الشرطة إن تبادلا لإطلاق النار استمر ساعتين بين جنود بولنديين والشرطة الأفغانية في الاقليم بالقرب من قاعدة لفريق أجنبي لاعادة الاعمار يضم مدنيين وعسكريين.

وأضاف أن الجنود البولنديين أرادوا تفتيش نقطة تابعة للشرطة الأفغانية وأن ”الشرطة حذرتهم من الاقتراب لكنهم لم يتوقفوا.“ وقال زاهد إن جنديا بولنديا أصيب.

وأوضح متحدث باسم ايساف أن تبادلا لإطلاق نيران الأسلحة الصغيرة استمر 15 دقيقة بين القوات الأجنبية والشرطة الأفغانية. وقال إن التقارير الأولية لايساف تشير إلى أن إطلاق النار بدأ من النقطة التابعة للشرطة الأفغانية.

وأضاف ”الظروف المحددة التي أدت إلى تبادل إطلاق النار يتم تقييمها.“

وبلغ العنف في أفغانستان أسوأ مستوياته منذ أطاحت قوات تقودها الولايات المتحدة بحكومة طالبان أواخر عام 2001 وسقط الكثير من القتلى في صفوف القوات الأجنبية ووصل عدد قتلى المدنيين إلى مستويات قياسية خلال الشهور الستة الأولى من عام 2011 .

وقتل جندي في حلف شمال الأطلسي في تبادل لإطلاق النار من قبل شخص يرتدي زي الشرطة الأفغانية الأسبوع الماضي.

وأثارت سرعة التجنيد في قوات الأمن الأفغانية التي سيزيد عددها إلى 305 آلاف على الاقل بحلول نهاية 2011 مخاوف من أن تكون طالبان قد زرعت متعاطفين معها في الشرطة والجيش بأفغانستان.

وبدأت السلطات الأفغانية التدقيق بشكل أكبر في المجندين بعدما قتل جندي منشق خمسة جنود بريطانيين في نوفمبر تشرين الثاني من عام 2009 لكن مازال العشرات يقتلون في مثل هذه الحوادث منذ ذلك الحين.

ومقارنة مع القوات الأجنبية لحقت خسائر أكبر بقوات الأمن الأفغانية. وقالت الحكومة الأفغانية إن 1292 شرطيا و821 جنديا أفغانيا قتلوا العام الماضي.

ي ا - أ ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below