مئات الاطباء الاسرائيليين يبدأون اضرابا

Wed Jul 20, 2011 1:44pm GMT
 

القدس 20 يوليو تموز (رويترز) - ترك مئات الاطباء في اسرائيل عملهم في المستشفيات اليوم الاربعاء في اضراب للمطالبة بتحسين الاجور وأحوال العمل.

وهذا الاضراب النادر من جانب الاطباء دون تنسيق مسبق مع نقابتهم هو الأحدث في سلسلة احتجاجات هذا الشهر في الدولة اليهودية حيث احتلت القضايا الاجتماعية الصدارة وسط هدوء اعمال العنف الاسرائيلية الفلسطينية.

وفي مدينة حيفا أغلق أطباء بمستشفى رامبام الرئيسي طريقا رئيسيا بينما في تل ابيب ترك المئات الاقسام الرئيسية شبه خالية لحضور احتجاج ضد ما قالوا انه أحوال متفاقمة في المستشفيات العامة.

وقلص الاطباء منذ بضعة أشهر ساعات العمل في المستشفيات للمطالبة برواتب أفضل وساعات عمل أقل لكنهم صعدوا الاجراءات اليوم الاربعاء قائلين انهم سيدرسون القيام باضراب عام نادر الى ان تلبى مطالبهم.

ورفض الاطباء هذا الاسبوع اقتراحات وزارة المالية بزيادة الاجور بنسبة تصل الى 40 في المئة قائلين ان هذه الزيادة لا تلبي مطالبهم بتوظيف مزيد من الأطباء في المستشفيات المزدحمة.

وقالت ادي اران وهي طبيبة أطفال تعمل في قسم الاطفال المبتسرين وهي تنضم الى 200 من زملائها في اضراب بمستشفى تل هاشومر في تل ابيب "حان الوقت لكي نتحدث بصوت عال .. حياة الناس في خطر."

وانضم أطباء من تسعة مستشفيات في مناطق مزدحمة في تل ابيب وحيفا الى الاضراب وأغلق بعضهم طرقا مؤدية الى اماكن احتشادهم حيث ناقشوا التهديد باضراب عام ممتد.

ويوفر القانون الاسرائيلي رعاية صحية على مستوى العالم يتم تمويل معظمها من خلال رسوم يتم تحصيلها اجباريا من غالبية المواطنين.

لكن النظام العام عانى من ضغوط في الميزانية في السنوات الاخيرة مما ادى الى المطالبة بزيادة التمويل الذي تقدمه الدولة وهو ما رفضته حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خوفا من زيادة التضخم ومواجهة مزيد من الاضطرابات العمالية.

ر ف - أ ف (سيس)