11 آب أغسطس 2011 / 07:27 / منذ 6 أعوام

أمريكا تفرض عقوبات جديدة على سوريا

(لإضافة اقتباسات وتفاصيل)

من دوج بالمر ومات سبيتالنيك

واشنطن 11 أغسطس اب (رويترز) - فرضت الولايات المتحدة عقوبات مالية جديدة على سوريا يوم الاربعاء واقتربت من دعوة الرئيس السوري بشار الأسد صراحة إلى التنحي عن السلطة.

ومع تنامي الضغوط الدولية على الأسد بسبب قمعه العنيف للاحتجاجات قال مسؤول أمريكي إنه يتوقع أن تستخدم إدارة الرئيس باراك أوباما لهجة أكثر صرامة هذا الأسبوع لكن مصدرا على صلة بالوضع قال إنه على الرغم من توقع صدور قرار قريبا فإنه لم يتم الاتفاق بعد على توقيت صدوره.

ووسعت وزارة الخزانة الأمريكية العقوبات على حكومة الأسد والدائرة المحيطة به وأضافت أكبر بنك تجاري سوري وأكبر شركة لتشغيل الهاتف المحمول في سوريا إلى قائمة سوداء للشركات التي سيتم تجميد أصولها وحرمانها من القيام بأعمال تجارية في الولايات المتحدة.

وأكد البيت الأبيض مرة أخرى رأي أوباما في أن الأسد ”فقد شرعيته“ وأن سوريا ”ستكون مكانا أفضل“ من غيره لكنه أحجم عن دعوة الأسد صراحة إلى ترك السلطة.

لكن بعد شهور من الانتقادات التي وجهت إلى الإدارة الأمريكية لأنها لم تطالب برحيل الأسد تستعد واشنطن إلى استخدام لهجة أكثر حدة.

وتوخى البيت الأبيض الحذر بسبب نفوذه المحدود على سوريا وتساؤلات حول قدرته على إجبار الأسد على الامتثال إلى أي دعوة أمريكية له بالتنحي عن السلطة وهو ما قد يقوض بشكل أكبر مصداقية الولايات المتحدة في المنطقة.

لكن واشنطن ترى أن الإدانة المتزايدة لحملة الأسد ضد الاحتجاجات من جانب السعودية ودول عربية أخرى أضعفت من موقفه مما أعطى دفعة لأصوات داخل الإدارة الأمريكية تطالب بموقف أكثر صرامة.

وقال جاي كارني المتحدث باسم البيت الابيض للصحفيين ”الرئيس الأسد بأفعاله يضمن أنه ونظامه سيصبحون في خبر كان.“

وسئل كارني هل سيحث اوباما الاسد بشكل مباشر هذا الاسبوع على ترك السلطة فقال ”اي تصريحات أو أشياء مستقبلية قد يذكرها الرئيس سأتركها حتى ذلك الوقت.“

وعلى الرغم من دعوة أوباما الزعيم الليبي معمر القذافي صراحة إلى ترك السلطة فإن حملة جوية لحلف شمال الأطلسي تدعمها الولايات المتحدة لمؤازرة المعارضين الليبيين فشلت حتى الان في الاطاحة به.

واستبعدت واشنطن المنهكة عسكريا بحربي العراق وأفغانستان شن عمل عسكري في سوريا.

والأسد حليف مقرب من إيران عدو أمريكا وقد يؤدي فرض المزيد من العزلة عليه إلى جذب دمشق بشكل أكبر إلى فلك طهران. وينظر إلى سوريا أيضا على أن بإمكانها إثارة التوتر على حدود إسرائيل.

لكن إراقة الدماء المستمرة في سوريا عرضت واشنطن إلى المزيد من الضغوط من جماعات معنية بحقوق الانسان تقول إن الولايات المتحدة لم تبذل ما يكفي من الجهود لإحباط جهود الأسد الرامية إلى قمع احتجاجات لم يسبق لها مثيل على حكمه الممتد منذ 11 عاما.

ويقدر نشطاء لحقوق الإنسان أن حملة الأسد ضد المظاهرات التي تطالب بالديمقراطية على مدى الشهور الخمس المنصرمة أودت بحياة أكثر من 1600 شخص.

والرد الأوضح والأكثر فعالية حتى الآن هو العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على الأسد ومساعديه.

لكن هناك تساؤلات أيضا حول ما إذا كان لمثل هذه الاجراءات أي تأثير كبير. كما لم تستهدف الدول الغربية بعد صناعة النفط الحيوية في سوريا.

وفي العقوبات الجديدة أضافت وزارة الخزانة الامريكية المصرف التجاري السوري وهو مؤسسة مالية مملوكة للدولة وفرعه في لبنان المصرف التجاري السوري اللبناني الى قائمة تستهدف الجهات المسؤولة عن انتشار أسلحة الدمار الشامل وداعميها.

ووضعت الوزارة شركة سيريتل أكبر شركة لتشغيل الهاتف المحمول في سوريا في إطار أمر رئاسي منفصل يستهدف المسؤولين السوريين وغيرهم من المسؤولين عن انتهاكات حقوق الانسان في سوريا.

وقالت الوزارة الأمريكية إن القرار استهدف المصرف التجاري السوري لتقديمه خدمات مالية للوكالة السورية للأبحاث العلمية وبنك تانتشون التجاري الكوري الشمالي الذي وضع عام 2005 على قائمة داعمي انتشار اسلحة الدمار الشامل.

وأضافت أن شركة سيريتل مملوكة لرامي مخلوف ابن خال الرئيس السوري وهو رجل أعمال كبير وأحد العناصر ”المقربة من النظام.“

ي ا - أ ف (سيس) (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below