المصريون يتطلعون لنتائج الانتخابات البرلمانية وتوقع فوز الإسلاميين

Thu Dec 1, 2011 7:41am GMT
 

من اليستير ليون

القاهرة أول ديسمبر كانون الأول (رويترز) - تعلن اليوم الخميس النتائج لأول انتخابات حرة في مصر منذ نحو 60 عاما ومن المتوقع أن يحصل الاخوان المسلمون فيها على خمسي الأصوات في مجلس ربما يحد من سلطة المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يتولى إدارة شؤون البلاد.

وتأمل جماعة الاخوان المسلمين أقدم وأفضل جماعة إسلامية تنظيما أن يحصل حزب الحرية والعدالة التابع لها على تمثيل قوي في البرلمان. ويقول الحزب إنه يأمل أن يشكل حكومة ائتلافية بمجرد انتهاء الانتخابات في يناير كانون الثاني.

ويقول المجلس العسكري الذي يتعرض لضغوط متزايدة لإفساح الطريق للحكم المدني إنه سيحتفظ بسلطة اختيار الحكومة أو إقالتها. لكن زعيم حزب الحرية والعدالة قال يوم الثلاثاء إن الأغلبية في البرلمان يجب أن تشكل الحكومة.

واستقالت آخر حكومة في مصر خلال احتجاجات على الحكم العسكري في الشهر الماضي والتي سقط فيها 42 قتيلا خاصة حول ميدان التحرير في وسط القاهرة محور الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك في فبراير شباط.

ويسعى كمال الجنزوري وهو رئيس وزراء أسبق طلب منه المجلس العسكري تشكيل "حكومة إنقاذ وطني" إلى إتمام المهمة خلال اليومين القادمين لكنه أقر أمس الأربعاء بأن خمسة من مرشحي الرئاسة المحتملين رفضوا دعوات للانضمام للحكومة الجديدة.

ويقول محتجون عادوا إلى ميدان التحرير الشهر الماضي غضبا من عزوف المجلس العسكري فيما يبدو عن تسليم السلطة إن القادة العسكريين يجب أن يتنحوا بدلا من تعيين رجل من العهد الماضي مثل الجنزوري البالغ من العمر 78 عاما والذي كان رئيسا للوزراء ابان عهد مبارك في التسعينات.

وقالت هايدي عصام (21 عاما) وهي طالبة حقوق "نريد من المجلس العسكري أن يرحل.... لن نغادر ميدان التحرير حتى إذا اضطررنا أن نبقى شهورا حتى تتشكل حكومة انتقالية."

ويعتزم مسؤولون الإعلان اليوم عن نتيجة السباق على المقاعد الفردية في أولى مراحل انتخابات تجرى على ثلاث مراحل على مدى ستة أسابيع على أن يعلن عن نتائج القوائم الحزبية في يناير كانون الثاني.   يتبع