التوترات بالعراق تمثل تحديا لأوباما

Wed Dec 21, 2011 7:36am GMT
 

من أرشد محمد

واشنطن 21 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قد تكون حرب العراق انتهت عسكريا بالنسبة للولايات المتحدة لكنها ربما لم تنته بالنسبة للعراقيين او للحكومة الأمريكية فيما تحاول تفادي نشوب صراع طائفي بعد رحيل القوات الأمريكية.

ويشعر المسؤولون الأمريكيون بتوتر شديد بسبب قرار الحكومة العراقية إصدار أمر اعتقال لنائب الرئيس طارق الهاشمي المسؤول السني الأرفع مستوى بالبلاد.

وجاء الإعلان عن إصدار أمر الاعتقال يوم الاثنين بعد يوم من استكمال انسحاب الجيش الأمريكي مما أحيا المخاوف من نشوب توترات طائفية مجددا بين الشيعة والسنة في العراق.

وحدث هذا في توقيت غير مناسب للرئيس الأمريكي باراك أوباما وهو يعلن خلال عدة مناسبات انتهاء المشاركة العسكرية في العراق بعد نحو تسع سنوات من الغزو الذي أمر به الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش.

وفي أحدث هذه المناسبات شارك أوباما في مراسم امس الثلاثاء بقاعدة أمريكية قرب واشنطن أعيد خلالها علم القوات الأمريكية بالعراق رسميا الى الوطن.

وقال معارضون جمهوريون لأوباما الديمقراطي في الكونجرس وضمن حملة انتخابات الرئاسة إن قرار سحب جميع القوات الأمريكية بحلول نهاية العام الحالي وهو الموعد الذي حدده أصلا بوش زاد من احتمالات تزعزع استقرار العراق.

وبعيدا عن السياسة فإن تجدد التوترات الطائفية على أعلى مستوى من السياسة العراقية يمثل تحديا جديدا لرجال السياسة الأمريكيين في دولة استراتيجية غنية للنفط.

وقال جون الترمان من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية "أحد المخاوف التي تساور الناس منذ فترة هي أنه بدون وجود أمريكي كبير فإن احتمال تصفية الحسابات الطائفية في العراق سيزيد."   يتبع