إدانة جندي أمريكي بقتل مدنيين أفغان وتقطيع أصابعهم

Fri Nov 11, 2011 8:16am GMT
 

تاكوما (واشنطن) 11 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - أدانت محكمة عسكرية جنديا بالجيش الأمريكي برتبة سارجنت بقتل مدنيين عزل وتقطيع أصابعهم بعد قتلهم أثناء تزعمه لمجموعة عسكرية أمريكية مارقة بإقليم قندهار في افغانستان.

وصدر امس الخميس الحكم بإدانته بجميع التهم بعد مداولات استمرت خمس ساعات وهي تهم عقوبتها السجن المؤبد لكن هيئة المحلفين المكونة من خمسة أعضاء قررت أن السارجنت كالفين جيبز (26 عاما) سيحق له الإفراج المشروط بعد ثمانية اعوام ونصف العام.

واختتم الحكم تحقيقات امتدت 18 شهرا في واحدة من أكثر الأعمال وحشية التي أدين بارتكابها أحد أفراد الجيش الأمريكي خلال عقد من الحرب في أفغانستان.

وكان مسؤولو وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) قد ذكروا أن سوء السلوك الذي اتضح في القضية التي تكشفت أثناء تحقيق في تعاطي المخدرات داخل وحدة المشاة التي ينتمي لها جيبز أضر بصورة الولايات المتحدة على مستوى العالم.

وأظهرت صور فوتوغرافية ملحقة بالقضية كأدلة وقوف جيبز وجنود آخرين الى جوار جثث لأفغان مغطاة بالدماء لالتقاط صور تذكارية.

وأحجم جيبز الذي نفى ارتكاب جرائم القتل عن الحديث قبل صدور الحكم.

وأدين بثلاث اتهامات للقتل العمد لقتله قرويين أفغان العام الماضي ومحاولته تغيير الملابسات ليبدوا وكأنهم قتلوا في اشتباكات مشروعة.

وقال ممثلو ادعاء إنه كان المحرض الرئيسي وراء جرائم القتل واعتداءات أخرى نفذها أعضاء فريقه الذي أطلق على نفسه اسم "فريق القتل."

وعلاوة على الاتهامات بالقتل والتآمر وغيرها من الجرائم أدين بضرب جندي أبلغ رؤساءه بتعاطي الجنود الحشيش وبانتهاكات لميثاق الشرف العسكري بقطع أصابع جثث باعتبارها غنائم حرب.

وقال جيبز إن اثنتين من جرائم القتل المتهم بها كانتا دفاعا عن النفس وأنه لم يلعب اي دور في الثالثة.

د ز - أ ف (سيس)