عمال أفارقة يعيشون في خوف بليبيا بعد الإطاحة بالقذافي

Thu Sep 1, 2011 8:43am GMT
 

من محمد عباس

طرابلس أول سبتمبر أيلول (رويترز) - قال النيجيري فستوس برينس إنه أخذ أفراد أسرته وفر بعد أن رأى عصبة من الشبان الليببين تطلق النار على شقيقه في الرأس لرفضه تسليم أمواله.

قصته مجرد واحدة من قصص عديدة تحدث عنها أفارقة في مخيم قرب طرابلس يصفون الترويع أو العنف الصارخ حين كانت القوات التي تحارب الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي تدخل طرابلس.

ونجا برينس وهو أحد أفراد جيش ليبيا من العمال الأجانب من هذه المحنة وكلفه ذلك كل شيء حصل عليه من عمله كمهندس ديكور في ليبيا.

وقال برينس البالغ من العمر 28 عاما "حطمت مجموعة من الرجال باب منزلي وطلبوا المال. سلمت المال وبعد عدة ثوان فقدت كل شئ عملت من أجله طوال سبع سنوات."

وأضاف برينس "لم يعطهم شقيقي المال. طلبوا مني أن أفسح الطريق وطرحوه أرضا. بعد ذلك أطلقوا عليه الرصاص في رأسه." وفي مخيم خارج العاصمة الليبية كانت الملابس التي يرتديها هي كل ما يملك الان.

فر عشرات الآلاف من العمال الأجانب من ليبيا منذ بدء الانتفاضة ضد حكم القذافي الذي استمر اكثر من 40 عاما في فبراير شباط وكان الأفارقة على وجه التحديد يخشون استهداف المقاتلين لهم لاتهامهم بأنهم كانوا مرتزقة للقذافي.

وامتد هذا النفور فيما يبدو لكل الأفارقة مما جعلهم عرضة للهجمات والسطو وغيرها من الحوادث التي ارتكبها مقاتلون مسلحون أطاحوا بالقذافي أغلبهم صغار السن.

وعثر على بطاقات هوية لمواطنين من تشاد والنيجر ومالي والسودان وغيرها من الدول الافريقية مع جثث مسلحين قال مقاتلون من المعارضة إنهم مرتزقة حصلوا على المال مقابل التصدي لقوات المعارضة.   يتبع