11 آب أغسطس 2011 / 08:43 / بعد 6 أعوام

الأمم المتحدة:المتشددون الصوماليون أضعفوا وقد يعيدون تنظيم صفوفهم

من لويس شاربونو

الأمم المتحدة 11 أغسطس اب (رويترز) - قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص الى الصومال إن الاسلاميين المتشددين الذين فروا من العاصمة مقديشو هذا الأسبوع قد يعيدون تنظيم صفوفهم ويلجأون ”لأساليب إرهابية“ لكنهم أضعفوا بشدة.

وكان اوجستين ماهيجا يتحدث امس الأربعاء بعد ايام من انسحاب حركة الشباب التي كانت تقاتل للإطاحة بحكومة الصومال لأربع سنوات من مقديشو وسط مؤشرات على تعمق الخلافات بين كبار قادتها.

وقال ماهيجا للصحفيين عن طريق دائرة تلفزيونية مغلقة من العاصمة الصومالية مقديشو ”بعد تقهقر حركة الشباب التدريجي يبدو أنها تشرذمت الى ثلاثة طوابير.“

وأضاف ”طابور يتجه جنوبا وآخر يتجه غربا وآخر يتجه شمالا... ومازالوا يتحركون. هذا أضعف بالفعل قوتهم المتمثلة في الاتحاد.“

وقال ماهيجا إنه قبل قرار حركة الشباب مغادرة المدينة كانت موارد تمويلها بدأت تجف. وقال إن الحركة ”حرمت من الدعم المالي.“

وأضاف ”معظمه من الخليج والشرق الأوسط.. ليس من دول بل من متبرعين وقد أثرت الأحداث في هاتين المنطقتين على ما يبدو بالسلب على موارد تمويلها.“

ومضى يقول ”هناك ايضا التمويل المحلي مثل سوق البكارة الذي سيطرت عليه بعثة الاتحاد الافريقي في الصومال والحكومة الانتقالية الاتحادية.“

وقال إن سوق البكارة هو ”المركز الاقتصادي لمقديشو.“

وتمرد حركة الشباب هو الفصل الأحدث في الصراع الأهلي الممتد منذ عقدين في الصومال والذي بدأ بعد الإطاحة بالدكتاتور محمد سياد بري عام 1991 . وتصنف عدة دول بما فيها الولايات المتحدة الحركة كمنظمة إرهابية.

وقالت الحركة إن انسحابها من مقديشو خطوة تكتيكية مما يثير المخاوف من لجوئها بشكل متزايد الى هجمات تستلهم أساليب تنظيم القاعدة مثل التفجيرات الانتحارية والاغتيالات.

وكان عدد من الحملات العسكرية التي استهدفت الحركة في مقديشو العام الحالي وتجفيف ”الضرائب“ التي كان يدفعها تجار في العاصمة ومزارعون في المناطق الريفية التي تأثرت بالجفاف قد عمقت الخلافات بين قادة المتمردين.

وقال ماهيجا إن العقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي أثرت ايضا على القوة المالية والعسكرية لحركة الشباب.

وأضاف ”قد يعيدون تنظيم صفوفهم... وقد يذوبون بين السكان. وربما يلجأون الى ما لا يبرعون فيه وهي الأساليب الإرهابية. لا يمكن استبعاد هذا.“

وصرح بأن بعثة الاتحاد الافريقي في الصومال بحاجة الى زيادة الدعم المالي والعسكري من مجلس الأمن.

وقالت كاثرين براج نائبة وكيل الأمين العام للامم المتحدة لشؤون المساعدات إن الصومال يعاني من أسوأ أزمة انسانية في العالم اليوم وأسوأ أزمة غذائية في افريقيا منذ اجتاحت مجاعة سابقة البلاد عامي 1991 و1992 .

وأضافت أن من المرجح أن يتفاقم الوضع وقالت ”لم نشهد بعد ذروة الأزمة. مئات الآلاف يواجهون الجوع الوشيك والموت.“

د ز - أ ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below