مصدران .. قضية ستروس كان توشك على الانهيار

Fri Jul 1, 2011 9:21am GMT
 

(لاضافة تفاصيل)

نيويورك/باريس أول يوليو تموز (رويترز) - قال مصدران إن قضية الاعتداء الجنسي المقامة ضد رئيس صندوق النقد الدولي السابق دومينيك ستروس كان على وشك الانهيار مما يثير احتمال عودته إلى سباق انتخابات الرئاسة الفرنسية.

وكان ستروس كان (62 عاما) مرشحا بارزا للرئاسة في فرنسا عندما القي القبض عليه في 14 من مايو ايار في اتهامات بالاعتداء جنسيا على عاملة في فندق بنيويورك.

واضطرته القضية إلى الاستقالة من صندوق النقد وبدا انها وضعت نهاية لطموحاته السياسية لكنه قد يتمكن من استئناف مشواره السياسي إذا ما أسقطت الدعوى ضده.

وفي تطور مثير قال مصدر مطلع على القضية الليلة الماضية إن المدعين تساورهم الشكوك حيال مصداقية العاملة.

وقال المصدر لرويترز شريطة عدم الكشف عن اسمه "المصداقية محل شك."

ومنذ البداية بنيت الدعوى استنادا الى أقوال الضحية المزعومة وهي مهاجرة من غينيا تبلغ من العمر 32 عاما نظفت الجناح الذي كان ينزل فيه ستروس كان في فندق سوفيتيل بمنهاتن مقابل 3000 دولار في الليلة.

وأكدت الشرطة والمدعون في البداية مصداقية المرأة وكانوا على ثقة في روايتها التي قالت فيها إن رئيس صندوق النقد السابق خرج عاريا من الحمام وطاردها في الردهة وأجبرها على ممارسة الجنس بالفم. وذكر مصدر قريب من التحقيقات أن أدلة أظهرت وجود اثار لسائل منوي على ياقة زيها.

لكن محامي ستروس كان طعنوا في الادعاء بوقوع اعتداء جنسي وبنوا دفاعهم على ممارسة الجنس بالتراضي.   يتبع