القوات الأمريكية تستعد للانسحاب من العراق

Thu Dec 1, 2011 9:27am GMT
 

من باتريك ماركي

كامب ايكو (العراق) أول ديسمبر كانون الأول (رويترز) - خلت أماكن صف المركبات في قاعدة كامب ايكو وعاد متعهدو تقديم الطعام الى الوطن منذ وقت طويل بينما طليت من جديد الجداريات التي كانت تصور هجمات 11 سبتمبر ايلول 2001 على برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك.

وقاعدة ايكو واحدة من آخر سبع قواعد عسكرية أمريكية في العراق وهي تسابق الزمن ليتسلمها العراقيون فيما يحزم الجنود الأمريكيون هناك أمتعتهم ويستكملون مهمتهم الأخيرة وهي حماية ما تبقى من جنود أثناء انسحابهم باتجاه الجنوب عبر حدود العراق مع الكويت.

وبعد نحو تسعة أعوام من الغزو الذي أطاح بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين تختتم المهمة الأمريكية في العراق اذ لم يتبق سوى 13 الف جندي في البلاد. ويغادر المئات يوميا حتى نهاية العام الحالي.

وتوجهت مئات القوافل من المركبات العسكرية والشاحنات المدنية الى الكويت منذ أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما الشهر الماضي أن القوات سترحل كما هو مقرر مما ينهي الوجود الأمريكي واسع النطاق على الأراضي العراقية.

وقال السارجنت بالجيش الأمريكي فريد فوكس في كامب ايكو بالديوانية على بعد 150 كيلومترا جنوبي بغداد "حان الوقت. الرئيس والجميع يقولون حان الوقت. بذلنا ما في وسعنا."

وأضاف "حان الوقت لنعود الى وطننا ونتركهم ليعتنوا بوطنهم."

ومازال الجنود الذين تبقوا في كامب ايكو على غرار قواعد أخرى في العراق يقومون بدوريات لحماية أنفسهم والطريق السريع الى الجنوب والقاعدة على الرغم من حزمهم أمتعتهم وتسليمهم معدات بدءا من المركبات وانتهاء بأجهزة تكييف الهواء للقوات المسلحة العراقية.

في معسكر ايكو تصطف سيارات بيضاء رباعية الدفع وعربات من التي تستخدم في أعمال البناء وسيارات جيب في انتظار المسؤولين العراقيين ليفحصوا قوائم الجرد الأمريكية. وستترك القوات الأمريكية كل ما سيكلفها شحنه الى أماكن أخرى مبالغ كبيرة مثل الحواجز الخرسانية.   يتبع