مقتل القذافي في مسقط رأسه وعيون الليبيين على المستقبل

Fri Oct 21, 2011 9:36am GMT
 

من رانيا الجمل وتيم جاينور

سرت (ليبيا) 21 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قتل الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي بعدما اعتقله مقاتلون ليبيون كان يصفهم في السابق بأنهم "جرذان" وتمت محاصرته وقتله برصاصة في الرأس بعدما اجتاح المقاتلون آخر معقل مقاومة له في مدينة سرت مسقط رأسه.

ونقلت جثة القذافي نصف عارية وملطخة بالدماء كدليل على الانتصار إلى مدينة مصراتة التي حاصرها الزعيم الليبي المخلوع وعانت لشهور من قصف المدفعية والقناصة مما جعلها رمزا للثورة الليبية.

ومن المقرر إقامة مراسم دفن سريعة وسرية للقذافي في وقت لاحق اليوم الجمعة.

وقال رئيس الوزراء الليبي محمود جبريل إن الوقت قد حان لبناء ليبيا جديدة. ودعا إلى بناء ليبيا واحدة ذات مستقبل واحد.

وقال مسؤولون ليبيون إن غدا السبت سيعلن تحرير ليبيا رسميا والذي سيؤذن ببدء جدول زمني يؤدي إلى إجراء الانتخابات.

وبعد شهرين من نجاح المقاتلين المدعومين من الغرب في إنهاء 42 عاما من حكم الفرد الواحد في ليبيا ودخولهم العاصمة طرابلس جاء مقتل القذافي لينهي ثغرة مشوبة بالتوتر كانت تواجه الحكومة المؤقتة الجديدة.

وفي إشارة مستترة للرئيس السوري بشار الأسد وغيره من حكام المنطقة الذين يقاومون رياح الديمقراطية قال الرئيس الامريكي باراك أوباما إن مقتل القذافي تحذير من أن حكم القبضة الحديدية "لا بد ان ينتهي."

لكن مقتل القذافي مثل انتكاسة لمن يطالبون بكشف الحقيقة الكاملة لتفجير الرحلة الجوية رقم 103 التابعة لشركة بان امريكان فوق لوكربي في اسكتلندا عام 1988 والذي قتل فيه 270 شخصا معظمهم أمريكيون وأدين أحد عملاء القذافي في التفجير.   يتبع