تحقيق- انتفاضات الربيع العربي تسلط الضوء على حقوق المرأة

Wed Dec 21, 2011 10:28am GMT
 

من ماري لويز جوموتشيان

طرابلس 21 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - في ليلة الحناء قبل زفاف إحدى الفتيات بوسط العاصمة الليبية طرابلس تجمعت مجموعة من الشابات يرددن الأغاني التقليدية على دقات الدفوف وهن يتأهبن لوضع الحناء على يدي العروس وقدميها.

قالت سارة بروين (23 عاما) وهي تصفق على أنغام الموسيقى أثناء انتظارها ظهور العروس إن لديها أمنية واحدة فقط للنساء في ليبيا الجديدة.

قالت طالبة الهندسة "أريد تحقيق المساواة للمرأة... أيا كان الذي يفعله الرجال أريد أن تكون المرأة قادرة على القيام به. هذا هو زماننا."

في ليبيا ومصر وتونس ما بعد الثورة تحاول النساء اكتشاف ما الذي يعنيه الربيع العربي بالنسبة لهن.

ومنذ الإطاحة بزعماء قدامى في الدول الثلاث يخشى كثيرون وقطعا في الغرب من ان فراغ السلطة سيفتح الباب للجماعات الإسلامية لتولي السلطة وفرض تغييرات تضر بحقوق المرأة.

في تونس صعد الإسلاميون بالفعل إلى السلطة وفي مصر حققوا تقدما في انتخابات برلمانية تجرى على ثلاث مراحل وتعهدوا بالحكم طبقا لمبادئ الشريعة.

وفي ليبيا أثار مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي قلق الكثيرين عندما تعهد بالالتزام بالشريعة فيما يتعلق بقضية تعدد الزوجات في كلمة ألقاها احتفالا "بتحرير" ليبيا من حكم الزعيم السابق معمر القذافي الذي استمر 42 عاما لكنه منذ ذلك الحين هون من شأن أي تلميحات عن حكم إسلامي متشدد.

قالت لاليه خليلي وهي محاضرة لشؤون الشرق الاوسط في جامعة لندن "أعتقد أن القضية التي ستضر بها الشريعة حقا هي حقوق المرأة. أعلنوا بالفعل (في ليبيا) أن قوانين تعدد الزوجات سيجري تخفيفها ومن يدري إلى أي مدى سيذهبون."   يتبع