كلوني يقتحم دهاليز السياسة القذرة في مهرجان البندقية

Thu Sep 1, 2011 10:14am GMT
 

البندقية أول سبتمبر أيلول (رويترز) - استكشف الممثل الأمريكي جورج كلوني الدهاليز القذرة لعالم السياسة في فيلمه الجديد (الخامس عشر من مارس) الذي عرض في افتتاح مهرجان البندقية السينمائي والذي يدور حول مستشار لمرشح رئاسي اكتشف كيف يمكن التضحية بالمباديء.

وأخرج الفيلم النجم المحبوب وقام ببطولته. ويلقي الفيلم الضوء على كواليس اختيار مرشح رئاسي أمريكي من داخل الحزب الديمقراطي. وضمن أول عرض عالمي للفيلم أمس الأربعاء بداية قوية لمهرجان البندقية الذي يستمر 11 يوما.

وهون كلوني -الذي عاد إلى الموضوعات السياسية بعد أن أخرج فيلم (جود نايت اند جود لاك) عام 2005- من ارتباط موضوع الفيلم بواشنطن في الوقت الراهن.

وقال كلوني (50 عاما) للصحفيين بعد عرض خاص للفيلم "لا أعتبره فيلما سياسيا.

"يمكن أن تعتبره (فيلم) ينتمي لعالم وول ستريت أو لأي مكان آخر وهي جميعا نفس القضايا.. قضايا الأخلاق.. وما اذا كنت مستعدا لان تبيع روحك."

وأبدى تعاطفه مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما وقال انه لا يحسده على منصبه.

واستطرد "بالنسبة للترشح لمنصب الرئيس.. هناك رجل في المنصب الآن أذكى تقريبا من أي شخص تعرفه وألطف وأكثر حماسا من أي شخص تعرفه تقريبا وهو يواجه وقتا صعبا في الحكم."

وأضاف "لماذا يتطوع أي شخص حقا للقيام بهذه الوظيفة؟".

جاء عرض الفيلم في افتتاح أقدم مهرجان سينمائي في العالم والذي ينتظر أن يعرض عدة أفلام مهمة ويستضيف نخبة من النجوم الطامحين لأن يسلط عليهم مهرجان البندقية الاضواء ويمنحهم فرصة للحصول على جوائز العام المقبل.

س ج - أ ف (من) (سيس)