ضغط على رئيس الوزراء الاسباني المنتخب للتحرك بسرعة

Mon Nov 21, 2011 10:45am GMT
 

مدريد 21 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - تعرض رئيس الوزراء الأسباني المنتخب ماريانو راخوي اليوم الاثنين لضغوط لاعطاء تفاصيل سريعة حول سياساته للتغلب على أسوأ أزمة اقتصادية منذ أجيال وذلك بعدما حقق حزب يمين الوسط الذي ينتمي اليه أكبر فوز في اسبانيا منذ 30 عاما.

وأسقطت أزمة ديون منطقة اليورو خامس حكومة ضحية لها في انتخابات يوم الأحد بعد أن عاقب الناخبون بقوة الحكومة الاشتراكية المنتهية ولايتها بسبب ازمة دفعت البطالة إلى أعلى معدل في الاتحاد الأوروبي بلغ 21 في المئة.

وفي إطار عملية الانتقال الاسبانية الطويلة لن يتولى راخوي السلطة حتى 20 ديسمبر كانون الاول تقريبا وسيكون أمامه القليل من الوقت لينعم بالنصر الكبير الذي حققه حزبه حزب الشعب.

وهناك ضغوط على راخوي لتهدئة الأسواق المتوترة بكلمة عما يتوقع ان يكون اجراءات تقشف عميقة ومؤلمة. ومنذ انتصاره لم يقل سوى أنه لن تكون هناك معجزات لحل الأزمة.

ووطن الاسبان انفسهم للقبول بحزمة من الاجراءات لإنعاش الاقتصاد قد تجعل الامور أكثر سوءا قبل تحسنها وعلى الأقل قد تزيد في البداية من معدلات البطالة رغم وجود خمسة ملايين عاطل بالفعل.

واقتربت اسبانيا رابع أكبر اقتصاد في منطقة اليورو من خطة للانقاذ المالي طلبتها ايرلندا واليونان والبرتغال حيث ارتفعت الأسبوع الماضي تكلفة الاقتراض إلى مستويات شديدة.

وحتى الآن أشار راخوي إلى سوق العمل وإصلاح مالي إضافة إلى تغييرات شاملة في القطاع العام لكنه لم يكشف عن خطوط سياسية واضحة مستندا بدلا من ذلك على غضب الناخبين من الاشتراكيين الذي دفعه إلى السلطة.

وقالت صحيفة (الموندو) اليمينية في افتتاحياتها "لن يكون مطلوبا من راخوي فقط أن يصلح الاقتصاد بل ايضا تجديد الحياة السياسية."

وأضافت "سيكون عليه أن يتبنى اجراءات لا تحظى بشعبية يحتمل ألا تقبلها النقابات أو المعارضة الاشتراكية."   يتبع