تحليل- محللون يتوقعون تنحي صالح وانتقال السلطة في اليمن قريبا

Fri Jul 1, 2011 10:53am GMT
 

من سامي عابودي

دبي أول يوليو تموز (رويترز) - يقول خبراء إنه رغم رغبة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح التشبث بالحكم فإن محاولة اغتياله ربما لم تقض على حياته لكنها نجحت في منعه من مواصلة ممارسة مهامه كرئيس بسبب الإصابات التي لحقت به.

ويعتقد محللون أن الجهود تتركز الآن على تحديد مسار الانتقال السلمي للسلطة في اليمن تفاديا لحرب أهلية وإقناع أفراد من عائلة صالح بالتخلي عن سيطرتهم على الجيش وقوات الأمن.

وقال نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الذي يدير الشؤون اليومية للبلاد منذ سفر صالح للعلاج في السعودية بعد محاولة اغتياله في يونيو حزيران إن الرئيس لحقت به إصابات بالغة لدرجة يستحيل معها تحديد موعد عودته الى البلاد.

وقال هادي في مقابلة مع شبكة (سي.إن.إن) إنه رأى صالح بعد الهجوم بالقنبلة مباشرة وإنه كانت هناك قطعة من الخشب بين ضلوعه في الصدر وحروق في وجهه وذراعيه والجزء العلوي من جسمه.

وتزامن هذا مع عدم ظهور صالح في تسجيل فيديو كما أشارت وعود كثيرة لطمأنة اليمنيين على صحته مما زاد التكهنات بأن صالح ربما لن يعود ابدا ليحكم اليمن.

وقال ابراهيم شرقية نائب مدير مركز بروكينجز الدوحة "الحديث الآن ليس عن عودة الرئيس ام عدم عودته بل كيفية انتقال السلطة سلميا. ما يحدث الآن هو مفاوضات مكثفة للخروج من الأزمة. ما يجري هو بحث السيناريو الأخير الذي سيخرج به صالح."

وتتواكب الاحتجاجات الممتدة منذ اشهر ضد حكم صالح مع تمرد الإسلاميين المتشددين المرتبط بتنظيم القاعدة في الجنوب مما دفع اليمن الى شفا حرب أهلية.

وتخشى الولايات المتحدة والسعودية اكبر دولة مصدرة للنفط في العالم من أن تمهد الفوضى في اليمن الطريق لتنظيم القاعدة ليشن هجمات ضد مصالحهما في المنطقة وخارجها.   يتبع