تحليل- سيناريو محفوف بالمخاطر لتفادي صدام دبلوماسي في الشرق الاوسط

Wed Sep 21, 2011 10:54am GMT
 

من ارشد محمد

نيويورك 21 سبتمبر أيلول (رويترز) - يتبلور سيناريو قد يحول دون تحطم قطار الدبلوماسية الاسرائيلية الفلسطينية في محطة الامم المتحدة الاسبوع الجاري ولكن محللين ودبلوماسيين يقولون انه يتطلب توقيتا ودبلوماسية اقرب إلى الكمال لتنفيذه.

وحسب السيناريو الذي قدمه اشخاص على دراية بالدبلوماسية يتقدم الرئيس الفلسطيني محمود عباس برسالة يطلب فيها عضوية كاملة في الامم المتحدة يوم الجمعة بينما يرجيء مجلس الامن اتخاذ قرار بشأنها لعدة اسابيع.

ثم تصدر اللجنة الرباعية وتضم الاتحاد الاوروبي وروسيا والولايات المتحدة والامم المتحدة بيانا متوزانا يمنح كل طرف غطاء سياسيا كافيا للاتفاق على استئناف محادثات السلام ربما في غضون اسابيع.

والهدف هو منع اتخاذ اجراء من شأنه أن يزيد صعوبة استئناف محادثات السلام مثل اقتراع في مجلس الامن على دولة فلسطينية مآله الفشل او اقتراع في الجمعية العامة للامم المتحدة يحرج ويعزل اسرائيل ويثير غضبها.

وتتمثل المشكلة في ان الخطوة الصحيحة المطلوبة قد يعرقلها عدد لا يحصى من العوامل مثل العنف علي الارض إلى فشل دبلوماسيين في صياغة بيان يعيد الطرفين للمحادثات التي توقفت قبل نحو عام.

وقال دانيال كرتزر من جامعة برينستون وهو سفير امريكي سابق لدى إسرائيل ومصر "انه الى حد ما السيناريو الوحيد الذي يحول دون تحطم القطار."

وتابع "في اي آلية تتكون من اكثر من جزء متحرك ينبغي ان تتحرك كلها بشكل منسجم ومتزامن كي ينجح السيناريو. هذه (القضية) تتضمن عددا كبيرا من الاجزاء مما يدفعك للتفكير في المنغصات."

ويبدو الدبلوماسيون الغربيون مستسلمين لفكرة تقديم عباس خطابا للامين العام لمنظمة الامم المتحدة بان جي مون يوم الجمعة لطلب عضوية كاملة في مجلس الامن وهي الخطوة التي تعهد بها في خطاب القاه في رام الله بالضفة الغربية في 16 سبتمبر ايلول والتي ربما تسمح له بانقاذ ماء وجهه.   يتبع