تحقيق-الانترنت وسيلة محدودة للدعاية مع اقتراب الانتخابات المصرية

Thu Jul 21, 2011 11:54am GMT
 

من ياسمين صالح

القاهرة 21 يوليو تموز (رويترز) - بدأ المصريون الذين لجأوا إلى مواقع مثل فيسبوك وتويتر لبلورة ثورتهم ضد الرئيس السابق حسني مبارك يتساءلون عما إذا كان ايمانهم بمواقع التواصل الاجتماعي باعتبارها المحرك الرئيسي وراء مستقبل ديمقراطي لمصر مبالغا فيه بعض الشيء.

وفي حين يكثر المرشحون في فترة ما قبل الانتخابات لانهاء الحكم العسكري وإرساء ديمقراطية مدنية تمسك الساسة بالانترنت لإظهار انهم قادرون على مخاطبة الشبان الذين أطلقوا الانتفاضة ضد الرئيس المخلوع بلغتهم.

فاستخدم الكثيرون ومنهم المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الشبكة العالمية كوسيط لحملتهم لحشد التأييد في الداخل وجمع المال مستفيدين بتفاعلية موقع فيسبوك لنشر صورة لديمقراطية خاضعة للمسائلة.

لكن مع انتشار الأمية واستخدام قلة فقط من المصريين البالغ عددهم نحو 80 مليون نسمة للانترنت قد يتضح أن الاعتماد على الشبكة العالمية في حشد التأييد استراتيجية خطيرة.

ويتمسك بعض المرشحين بالأساليب القديمة مثل النزول إلى الشارع ومصافحة الجماهير وتنظيم الاحتشادات حتى قبل تحديد موعد الانتخابات.

ويعقد عبد المنعم أبو الفتوح الذي كان ذات يوم شخصية بارزة في جماعة الاخوان المسلمين المؤتمرات في الضواحي الفقيرة للقاهرة ومدن أخرى.

واتسمت خطبه باساليب الخطابة الوطنية وقلت فيها المفاهيم السياسية لكنها تمكن الناخب العادي من اختيار شخص واحد من بين مجموعة محيرة من المرشحين.

وقال لجماهير احتشدت في خيمة كبيرة بحي المطرية الفقير في شمال القاهرة الشهر الماضي إنه سيكون خادما لمصر وليس رئيسا لها وانه سيعمل مع الجميع.   يتبع