الفلبين تدفن قتلى الإعصار وتبدأ إعادة الاعمار

Wed Dec 21, 2011 11:32am GMT
 

ايليجان (الفلبين) 21 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - بدأ سكان مدينتين بجنوب الفلبين ضربهما إعصار أسفر عن سقوط ألف قتيل وتشريد مئات الآلاف العمل الشاق لاستعادة حياتهم الطبيعية في الوقت الذي دفنت فيه السلطات عشرات الجثث.

وقال بينيتو راموس رئيس الهيئة الوطنية لمواجهة الكوارث إن 1002 شخص قتلوا وما زال مصير العشرات مجهولا في جزيرة مينداناو بعد أن اجتاحت انهيارات أرضية وسيولا وكتلا خشبية حملها الإعصار واشي المنازل والطرق بينما كان السكان نياما في الساعات الأولى من يوم السبت.

وقالت امرأة اسمها مارينا لتلفزيون إيه.ان.سي المحلي "ليس هناك مكان آخر نذهب إليه سوى منازلنا القديمة" مشيرة الى ان مراكز الإيواء مكتظة للغاية ولا يمكن لأسرتها الإقامة بها.

وأضافت "علينا المضي في حياتنا ونعيد بناء منازلنا وننسى هذه المأساة. نناشد الخيرين إعطاءنا الخشب والحديد المجلفن حتى نبنى منزلا جديدا."

وكان الإعصار واشي من أكثر الأعاصير فتكا في الفلبين منذ عام 2008 عندما قتل الإعصار فنجشن 938 شخصا في وسط الفلبين طبقا للهيئة الوطنية لمواجهة الكوارث. وكان أسوأ الأعاصير هو ثيلما الذي ضرب مدينة أورموك في جزيرة ليتي بوسط البلاد عام 1991 مسببا سيولا أسفرت عن سقوط اكثر من خمسة آلاف قتيل.

وسقط أغلب ضحايا الاعصار الجديد في مدينتي كاجايان دي أورو وايليجان وتشرد أكثر من 275 ألف شخص والكثير منهم يحتمي الآن بعشرات من مراكز الإيواء.

وعاد اليوم بعض المشردين إلى قراهم لاستعادة حياتهم الطبيعية وإعادة بناء المنازل المدمرة. وأظهرت لقطات تلفزيونية السكان وهم يزيلون الطين ويغسلون الأثاث ويعلقون الملابس المغسولة لتجفيفها تحت الشمس.

وقالت روزالينا دي جوسمان من مكتب بيانات المناخ في هيئة الأرصاد الجوية لرويترز إن الإعصار واشي حمل أمطارا بلغ منسوبها أكثر من 180 ملليمترا خلال 24 ساعة فوق شمال مينداناو أي أكثر من المتوسط الذي سقط طوال شهر ديسمبر كانون الاول بالمنطقة والذي بلغ 113 ملليمترا.

وأمضى بعض المشردين الليل على الأرصفة بسبب تكدس المدارس والكنائس وصالات الألعاب الرياضية والقواعد العسكرية مما أثار مخاوف متعلقة بسلامة الصحة العامة بسبب تدني الظروف الصحية ونقص مياه الشرب.   يتبع