11 تموز يوليو 2011 / 11:50 / منذ 6 أعوام

مئات الأفغان يحتجون على قصف باكستان لمنطقة حدودية

لشكركاه (أفغانستان) 11 يوليو تموز (رويترز) - نظم مئات من المحتجين مسيرة في شرق وجنوب أفغانستان اليوم الاثنين مطالبين برد عسكري على أسابيع من القصف الباكستاني في الوقت الذي قال فيه قائد أمريكي عسكري رفيع إن القوات التي يقودها حلف شمال الأطلسي تتفاهم مع باكستان لمحاولة إنهاء القصف.

وتوترت العلاقات بين أفغانستان وباكستان نتيجة أسابيع من القصف بقذائف المورتر والذي تقول كابول إنه أسفر عن مقتل 42 مدنيا أفغانيا على الأقل وإصابة عشرات آخرين.

وأطلق اكثر من 800 صاروخ عبر الحدود منذ أوائل يونيو حزيران لكن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي قال إن أفغانستان لن ترد بالقوة العسكرية متجاهلا بذلك وزيري الدفاع والداخلية اللذين طلبا الإذن للرد بإطلاق النار.

وناشد المحتجون الحكومة الرد إذا لم يتوقف القصف عبر الحدود. وأثارت هذه القضية غضب الأفغان من سكان القرى وحتى كبار المسؤولين.

وقال المحتج احمد جنان لرويترز في لشكركاه ”لابد أن ترد الحكومة بمدفعية ثقيلة على الأرض الباكستانة.“ وكان يحمل لافتة كتب عليها ”دماء الأبرياء من شعبنا لن تضيع هباء“.

وقال اللفتنانت جنرال من الجيش الأمريكي ديفيد رودريجيز أمس إن القوات الأجنبية قلقة من القصف المتواصل وإنها تجتمع مع القوات الباكستانية ”لمنع حدوث إطلاق نار بلا داع في المستقبل.“

ومضى يقول في مراسم لتغيير القيادة قبل ان يترك منصبه في أفغانستان ”هذه الحدود هنا هي منطقة متنازع عليها وهو (القصف) مستمر لأي سبب كان ولست متأكدا من الجهة التي تقف وراءه وأنا أعلم أن هذا ليس صائبا بالنسبة لأي أحد.“

وكان رودريجيز ثاني أكبر قائد امريكي في أفغانستان وقائد العمليات اليومية لقوات حلف شمال الأطلسي التي يبلغ قوامها 150 ألف فرد.

ورفضت باكستان مرارا مزاعم أفغانستان عن قصف واسع النطاق عبر الحدود وتقول ”إن عددا محدودا من القذائف“ ربما تكون قد سقطت بشكل غير مقصود عبر الحدود عندما كانت تتعقب متشددين هاجموا قواتها الأمنية.

وقال داود احمدي وهو متحدث باسم حاكم إقليم هلمند في جنوب افغانستان إن نحو 700 شخص تجمعوا في لشكركاه عاصمة إقليم هلمند بجنوب البلاد. وقال ماسوم خان وهو قائد رفيع في الشرطة إن 400 آخرين نظموا مسيرة في جلال اباد في الشرق.

وكثيرا ما تتحول المظاهرات في أفغانستان إلى العنف لكن الاحتجاجات في المدينتين انتهت اليوم سلميا بعد نحو ثلاث ساعات.

ويقول مسؤولون أفغان إن عدة مناطق في إقليمي كونار وننكرهار المضطربين تعرضا لهجوم من باكستان. وهناك حدود مشتركة بين الإقليمين ومناطق يغيب عنها القانون في باكستان.

وقال جول نواز في جلال اباد التي تبعد ساعة عن الحدود مع باكستان والتي تنتعش بها تجارة عبر الحدود ”نحن اخوة للشعب الباكستاني لكن الحكومة والجيش وراء قتل العديد من الأفغان.“

وأضاف ”لابد أن تسمح الحكومة للجيش بالرد بإطلاق النار والانتقام لمقتل الأبرياء.“

د م - أ ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below