مئات الأفغان يحتجون على قصف باكستان لمنطقة حدودية

Mon Jul 11, 2011 11:47am GMT
 

لشكركاه (أفغانستان) 11 يوليو تموز (رويترز) - نظم مئات من المحتجين مسيرة في شرق وجنوب أفغانستان اليوم الاثنين مطالبين برد عسكري على أسابيع من القصف الباكستاني في الوقت الذي قال فيه قائد أمريكي عسكري رفيع إن القوات التي يقودها حلف شمال الأطلسي تتفاهم مع باكستان لمحاولة إنهاء القصف.

وتوترت العلاقات بين أفغانستان وباكستان نتيجة أسابيع من القصف بقذائف المورتر والذي تقول كابول إنه أسفر عن مقتل 42 مدنيا أفغانيا على الأقل وإصابة عشرات آخرين.

وأطلق اكثر من 800 صاروخ عبر الحدود منذ أوائل يونيو حزيران لكن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي قال إن أفغانستان لن ترد بالقوة العسكرية متجاهلا بذلك وزيري الدفاع والداخلية اللذين طلبا الإذن للرد بإطلاق النار.

وناشد المحتجون الحكومة الرد إذا لم يتوقف القصف عبر الحدود. وأثارت هذه القضية غضب الأفغان من سكان القرى وحتى كبار المسؤولين.

وقال المحتج احمد جنان لرويترز في لشكركاه "لابد أن ترد الحكومة بمدفعية ثقيلة على الأرض الباكستانة." وكان يحمل لافتة كتب عليها "دماء الأبرياء من شعبنا لن تضيع هباء".

وقال اللفتنانت جنرال من الجيش الأمريكي ديفيد رودريجيز أمس إن القوات الأجنبية قلقة من القصف المتواصل وإنها تجتمع مع القوات الباكستانية "لمنع حدوث إطلاق نار بلا داع في المستقبل."

ومضى يقول في مراسم لتغيير القيادة قبل ان يترك منصبه في أفغانستان "هذه الحدود هنا هي منطقة متنازع عليها وهو (القصف) مستمر لأي سبب كان ولست متأكدا من الجهة التي تقف وراءه وأنا أعلم أن هذا ليس صائبا بالنسبة لأي أحد."

وكان رودريجيز ثاني أكبر قائد امريكي في أفغانستان وقائد العمليات اليومية لقوات حلف شمال الأطلسي التي يبلغ قوامها 150 ألف فرد.

ورفضت باكستان مرارا مزاعم أفغانستان عن قصف واسع النطاق عبر الحدود وتقول "إن عددا محدودا من القذائف" ربما تكون قد سقطت بشكل غير مقصود عبر الحدود عندما كانت تتعقب متشددين هاجموا قواتها الأمنية.   يتبع