تحقيق- أكراد في العراق يتشبثون ببقاء القوات الأمريكية

Fri Jul 1, 2011 12:33pm GMT
 

من نامو عبد الله

بغداد أول يوليو تموز (رويترز) - بعد اكثر من ثماني سنوات من الغزو الأمريكي يتجادل العراقيون بشأن ما اذا كان يجب عليهم أن يطلبوا من القوات الأمريكية البقاء في بلادهم بعد حلول موعد انسحابها المزمع وهي قضية حساسة تمثل اختبارا لحكومة اقتسام السلطة الهشة.

ويعد إقليم كردستان العراق من النقاط الساخنة المحتمل أن تثير توترات في العراق بين الأكراد والتركمان والعرب.

لكن زعماء المعارضة في الإقليم شبه المستقل ومنتقدي الحكومة يقولون إن وجود القوات الأمريكية سيحول دون العودة تدريجيا الى الماضي الشمولي. وأرسل الحزبان الحاكمان للإقليم قوات في ابريل نيسان لإخماد احتجاجات تطالب بالتغيير السياسي وبمزيد من الحرية الديمقراطية.

وقال اسوس هاردي مدير صحيفة اوينه المستقلة في كردستان "انسحاب القوات الأمريكية لن يجلب الا كارثة... هناك خطر الحرب الأهلية وهناك خطر عودة بعض القوى الى الماضي."

ومن المقرر أن تنسحب القوات الأمريكية المتبقية في العراق وقوامها الان 47 الف فرد بحلول نهاية العام الحالي بموجب اتفاق أمني ثنائي بين واشنطن وبغداد. ويقول مسؤولون أمريكيون إن على الحكومة العراقية الإسراع بالطلب اذا كانت تريد بقاء القوات.

وتراجع العنف بشدة بعد ذروة الصراع الطائفي في عامي 2006 و2007 . ويقول العراق إن القوات المحلية قادرة على احتواء تمرد للإسلاميين المتشددين السنة والميليشيات الشيعية لكنها تعترف بوجود ثغرات في قدراتها.

لكن التوترات شديدة على امتداد "الخط الأخضر" بين إقليم كردستان وباقي انحاء العراق حيث أقامت القوات الأمريكية نقاط تفتيش مشتركة مع جنود عرب من الجيش العراقي وأفراد من قوات البشمركة الكردية في محاولة لبناء الثقة.

وكانت قوات البشمركة تشتبك مع الجيش العراقي من قبل لكن هذا توقف بعد تدخل القوات الأمريكية.   يتبع