11 آب أغسطس 2011 / 12:57 / منذ 6 أعوام

مقابلة- مسؤول أمني يمني كبير يريد الحوار لكنه مستعد "لكسر الرقاب"

من جمانة الحلو

صنعاء 11 أغسطس اب (رويترز) - دعا العميد يحيى محمد عبد الله صالح ابن اخي الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الذي يقود وحدة أمنية رئيسية الى الحوار لإنهاء الأزمة السياسية في بلاده لكنه هدد "بكسر رقاب" اي فصيل يسعى مجددا الى إسقاط صالح بالقوة.

وقال العميد صالح الذي يرأس قوات الأمن المركزي إن اليمن لن ينزلق مجددا الى حرب مفتوحة مثلما حدث في مايو ايار بعد اشهر من الاحتجاجات في الشوارع التي استهدفت الإطاحة بالرئيس.

ويقضي الرئيس اليمني فترة نقاهة في السعودية بعد علاجه من جروح اصيب بها خلال محاولة اغتيال في فترة شهدت اشتباكات مع فصائل قبلية دمرت أجزاء من العاصمة صنعاء.

وقال مسؤول يمني امس الأربعاء إن صالح سيعيد النظر في الخطة التي اعدت بوساطة مجلس التعاون الخليجي لنقل السلطة. وتراجع الرئيس عن توقيعها ثلاث مرات مما زاد المخاوف من الانزلاق في فوضى تصب في مصلحة متشددي القاعدة المتمركزين في اليمن.

وقال العميد صالح لرويترز "لا يوجد حل آخر غير الحوار لوضع حد لهذه الأزمة."

وفي إشارة فيما يبدو الى قوات صادق الأحمر احد زعماء اتحاد قبائل حاشد واللواء علي محسن حليف الرئيس اليمني لفترة طويلة الذي انقلب عليه قلل العميد صالح من شأن خطر وقوع المزيد من القتال وتعهد بالانتصار فيه ان حدث.

وأضاف "بعض القوات يدفعون للمواجهة.إنني أضمن لليمنيين أن هذا لن يحدث. المخاوف من حدوث حرب أهلية في اليمن ليست صحيحة إن شاء الله."

ومضى يقول "اذا كانوا يلجأون الى السلاح او القوة فهم يعرفون أننا نكسر رقابهم اذا حاولوا. وسوف نقوم بكسر رقبة كل من يحاول الضرر او الأذى بأمن واستقرار الوطن."

ونصح مبعوثون امريكيون الرئيس الذي خرج من مستشفى بالرياض حيث كان يعالج من حروق وإصابات أخرى بالا يعود الى اليمن كما تعهد مرارا.

وقال مسؤول بالحكومة اليمنية في وقت متأخر امس إن صالح التقى في الرياض ببعض كبار الموالين له ومن بينهم رئيس الوزراء الذي أصيب خلال محاولة الاغتيال نفسها لبحث اتفاق نقل السلطة الذي تراجع عن توقيعه مرارا.

ووضع مجلس التعاون الخليجي مسودة الخطة. وتخشى السعودية والولايات المتحدة من أن تكسب الفوضى في اليمن جناح تنظيم القاعدة في جزيرة العرب جرأة.

وأكد مجلس الأمن الدولي هذا القلق يوم الثلاثاء حين أشار الى الأزمة الانسانية في محافظة بجنوب اليمن سيطر فيها مقاتلون إسلاميون على أراض مما أدى الى نزوح جماعي ودعا الى نقل السلطة.

وقال مسؤول حكومي يمني إن مبعوث الأمم المتحدة لليمن جمال بن عمر سيزور صنعاء قريبا وإن الرئيس سيجري اتصالات مع احزاب المعارضة والقوى الأجنبية بشأن سبل الاتفاق على نقل السلطة.

واعترف العميد صالح الذي يمثل هو وابن الرئيس واقارب آخرين يقودون وحدات عسكرية رئيسية مركزا للسلطة في البلاد بأن انتقالا للسلطة قد يتم.

وقال "هو رئيس حتى 2013 ولكن اذا كان هناك حل سياسي هذا هو وضع ثان لكن هو الرئيس حتى عام 2013 . الرجوع (من السعودية) يعتمد على الحالة الصحية وقرار الأطباء."

وانتقد العميد صالح اليساريين والإسلاميين واحزاب المعارضة الأخرى التي كانت قد وافقت على خطة نقل السلطة لكنها لا تملك تأثيرا يذكر على المحتجين الذين خرجوا الى الشوارع منذ يناير كانون الثاني وطالبوا بمحاكمة صالح.

وأضاف "المعارضة مجموعة كذابين ووصلت عندهم الوقاحة انهم يكذبون على الوفود الأجنبية ويضعون انفسهم في مواقف محرجة امامهم عندما يتم تصحيحهم (تصحيح الكلام الذي يقولونه).

"قوات مكافحة الإرهاب موجودة وتكافح الإرهاب ولم تستعمل في التعامل مع المتظاهرين."

وأنحى باللائمة في القتال في بلدة ارحب على بعد نحو 40 كيلومترا من صنعاء على تحالف بين إسلاميين متشددين وقوات اللواء محسن الذي نشر قواته ليفصل قوات الرئيس صالح عن المحتجين منذ انشق على الرئيس.

وقال العميد صالح "اولئك الذين يقاتلون في أرحب ليسوا من أرحب. إنهم من تنظيم القاعدة واللواء الاول مدرع."

د ز - أ ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below