الإسلاميون يقتربون من الفوز في الانتخابات البرلمانية بمصر

Thu Dec 1, 2011 1:05pm GMT
 

(لإضافة تصريحات رئيس وزراء قطر وتفاصيل وخلفية)

من اليستير ليون

القاهرة أول ديسمبر كانون الأول (رويترز) - تعلن اليوم الخميس نتائج المرحلة الاولى لأول انتخابات حرة في مصر منذ نحو 60 عاما ومن المتوقع أن تحصل فيها أحزاب إسلامية على الأغلبية عقب فوز نظرائها في تونس والمغرب.

وربما يمثل البرلمان الذي لن تتضح تركيبته الفعلية إلا بعد انتهاء المراحل الثلاث لانتخابات مجلس الشعب في يناير كانون الثاني تحديا لسلطة المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي تولى السلطة في فبراير شباط عندما أطاحت انتفاضة شعبية بالرئيس حسني مبارك.

وتعتقد جماعة الاخوان المسلمين أقدم الجماعات الإسلامية وأفضلها تنظيما أن حزب الحرية والعدالة الجديد ذراعها السياسي على وشك أن يحصل على نحو 40 في المئة من المقاعد المخصصة للقوائم الحزبية بعد المرحلة الأولى من التصويت هذا الأسبوع الذي مر بسلام على الرغم من الكثير من المخالفات.

ونقل عن الشيخ حمد بن جاسم ال ثاني رئيس وزراء قطر قوله اليوم في مقابلة مع صحيفة فاينانشال تايمز إن الإسلاميين سيمثلون على الأرجح الموجة التالية من القوى السياسية في العالم العربي وإن على الغرب التعاون معهم.

وقال للصحيفة "يجب الا نخشاهم بل دعونا نتعاون معهم... يجب الا تكون لدينا اي مشكلة مع اي شخص يعمل في اطار معايير القانون الدولي يجيء الى السلطة ويحارب الارهاب."

ويمثل نجاح الإسلاميين في انتخابات مصر أكبر دول العالم العربي سكانا تعزيزا لاتجاه بدأ يظهر في شمال افريقيا حيث يقود إسلاميون معتدلون الآن الحكومة في المغرب وأيضا في تونس ما بعد الانتفاضة.

وبدأت قوى غربية تتقبل فكرة أن الديمقراطية في العالم العربي ربما تؤدي إلى تولي إسلاميين السلطة. لكنها قلقة ايضا من أثر الحكم الإسلامي في مصر على معاهدة السلام التي أبرمها الرئيس المصري الراحل أنور السادات مع اسرائيل في عام 1979 .   يتبع