اجتماع قوى عالمية وزعماء ليبيا الجدد لرسم خارطة طريق لإعادة الإعمار

Thu Sep 1, 2011 1:01pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل عن روسيا والجزائر ونفي صفقة نفط)

من جون ايريش وبرايان لاف

باريس أول سبتمبر أيلول (رويترز) - يجتمع زعماء المجلس الوطني الانتقالي الليبي الذي أطاح بالزعيم المخلوع معمر القذافي مع زعماء العالم اليوم الخميس لوضع خطة لإعادة إعمار البلاد بعد 42 عاما من اليوم الذي قاد فيه القذافي انقلابا استولى بعده على السلطة في البلاد.

ويستضيف الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون -اللذان أثمرت مغامرتهما بقيادة التدخل الغربي في ليبيا هذا الأسبوع بالاطاحة بالقذافي من السلطة- وفودا من 60 دولة ومنظمة عالمية.

ويركز جدول الأعمال المزدحم للاجتماع الذي يستغرق ثلاث ساعات على إعادة البناء السياسي والاقتصادي وترغب القوى الغربية في تجنب الأخطاء التي ارتكبت في العراق بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة لكن المحادثات التي تجرى على الهامش ربما تكشف الصراع المبكر على فرص النفط والمرافق والبنية الأساسية.

وقال الان جوبيه وزير الخارجية الفرنسي لإذاعة ار.تي.ال إن الأولوية هي مساعدة المجلس الوطني الانتقالي بالاحتياجات الإنسانية وإعادة إمدادات المياه والوقود والكهرباء لكنه قال إن فرص الاستثمار تأتي في المرحلة الثانية.

وقال للإذاعة "تعلمون أن هذه العملية في ليبيا تكلفت كثيرا. إنها أيضا استثمار في المستقبل لأن ليبيا الديمقراطية بلد سيتطور وسيتيح الاستقرار والأمن والتنمية في المنطقة."

وترك القذافي ليبيا التي تضم احتياطيات كبيرة من النفط الخام تعاني من نقص شديد في التنمية. وكان القذافي قد أطاح بالملك ادريس السنوسي في الأول من سبتمبر عام 1969 .

ونشرت صحيفة ليبراسيون الفرنسية تقريرا يقول إن المجلس الوطني الانتقالي وافق في خطاب في ابريل نيسان اطلعت عليه رويترز على إعطاء فرنسا الأولوية في الحصول على 35 في المئة من النفط الليبي مقابل مساندتها. لكن المجلس نفى صراحة التقرير وقال وزير الخارجية الفرنسي إنه ليس لديه علم بخصوصه. وقالت مصادر فرنسية دبلوماسية ومصادر أخرى في قطاع النفط إن التقرير كاذب فيما يبدو.   يتبع