كاميرون يتعهد بملاحقة وعقاب مثيري الشغب في بريطانيا

Thu Aug 11, 2011 1:39pm GMT
 

لندن 11 أغسطس اب (رويترز) - قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون اليوم الخميس إن السلطات ستلاحق وتعاقب مثيري الشغب في الأحداث التي شهدتها البلاد مؤخرا والتي قد تشكل أزمة فارقة في فترة توليه رئاسة الوزراء.

وقال كاميرون في جلسة طارئة للبرلمان "بدأ الرد جيدا وبحق" ووجه حديثه إلى مثيري الشغب قائلا "ستدفعون ثمن ما فعلتم."

ويتعرض رئيس الوزراء البريطاني لضغوط حتى يخفف خططا للتقشف ويعزز قوات الشرطة ويقدم المزيد إلى مجتمعات الحضر على الرغم من الوعكة الاقتصادية التي تعاني منها بريطانيا التي فجرت التوترات الاجتماعية وربما العرقية فيها اضطرابات استمرت أربع ليال.

وصرح كاميرون بأنه سيبقي على وجود أكبر للشرطة بقوة 16 ألف ضابط في شوارع لندن مطلع الأسبوع المقبل وسيبحث الاستعانة بالجيش للقيام بدور ثانوي لدى وقوع أعمال شغب في المستقبل حتى تتفرغ الشرطة للمواجهة.

وقال مصدر حكومي اليوم إن بريطانيا تبحث إمكانية تعطيل شبكات التواصل الاجتماعي وخدمات الرسائل عبر الإنترنت مثل خدمات رسائل بلاكبيري وموقع تويتر خلال أوقات الاضطرابات.

وكانت الشرطة قد قالت إن مثيري الشغب استخدموا شبكات التواصل الاجتماعي في التنسيق لعمليات نهب خلال الاضطرابات التي اجتاحت انجلترا هذا الأسبوع.

وأضاف كاميرون أن إجراءات أخرى تشمل منح الشرطة أيضا سلطة مطالبة الناس برفع اللثام أو أي غطاء للوجه إذا كانوا من المشتبه بهم في جرائم وتعهد بملاحقة "عصابات الشوارع" الاجرامية "للمساعدة على إصلاح مجتمعنا المحطم."

ووعد أيضا بدفع تعويضات للاشخاص الذين تضررت منازلهم ومتاجرهم في أعمال الشغب حتى وإن كانت غير خاضعة للتأمين.

وأمر كاميرون باستدعاء البرلمان من عطلته الصيفية لمناقشة الاضطرابات التي اندلعت أول الأمر في شمال لندن بعدما قتلت الشرطة بالرصاص رجلا أسود ترجع أصوله إلى منطقة الكاريبي.   يتبع