مقابلة- نساء مصر يدافعن عن حقوقهن في مواجهة الإسلاميين

Thu Jul 21, 2011 1:44pm GMT
 

من سارة ميخائيل

القاهرة 21 يوليو تموز (رويترز) - يحاول المدافعون عن حقوق المرأة الغاضبون من عدم احراز تقدم في قضيتهم حشد جماعات نسائية للدفاع عن حقوق المرأة من تهديدات متصورة مع صعدود التيار الإسلامي وتيارات محافظة أخرى.

وقالت نوال السعداوي المدافعة المخضرمة عن حقوق المرأة في حديث لرويترز "الجيش سرق الثورة. والحكومة والجماعات المنظمة مثل جماعة الأخوان المسلمين والأحزاب السياسية التقليدية يقودها انتهازيون."

واضافت "النساء في حاجة لتوحيد صفوفهن."

ويقول نشطاء إن النساء في مصر يواجهن بعضا من أسوأ أنواع المعاملة في العالم ومنها العنف الأسري والتحرش والتمييز في العمل وفي القانون.

وختان الإناث منتشر في البلاد. ويقول مؤيدوه -خطأ- إن تعاليم الإسلام تنص عليه. كما ان إجبار الفتيات على الزواج مازال سائدا خارج المدن الكبيرة.

ويضع مؤشر فجوة النوع الاجتماعي لعام 2010 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي مصر في المرتبة 125 من بين 134 دولة.

ويقول المدافعون عن حقوق المرأة إنه ليس هناك وقت أفضل من الآن لتوحيد الصفوف لأن السبب الرئيسي الذي كان يشرذم الحركة النسوية وهو هيمنة السيدة الأولى السابقة سوزان مبارك عليها قد زال بالإطاحة بزوجها الرئيس السابق حسني مبارك في فبراير شباط الماضي.

لكن مع استهداف جماعة الاخوان المسلمين التي كانت محظورة من قبل لنسبة كبيرة من مقاعد البرلمان في الانتخابات المقررة في وقت لاحق هذا العام تقول السعداوي إن النساء يجب أن يتحركن بسرعة لضمان حقوقهن.   يتبع