21 أيلول سبتمبر 2011 / 13:42 / منذ 6 أعوام

محام: إيران ستفرج اليوم عن أمريكيين أدينا بالتجسس

(لإضافة تفاصيل وانتظار السفيرة السويسرية لهما)

من باريسا حافظي

طهران 21 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال محامي أمريكيين مسجونين في ايران منذ اكثر من عامين لادانتهما بالتجسس إنه سيتم الإفراج عنهما في وقت لاحق اليوم الأربعاء ليتسلمهما الدبلوماسيون السويسريون الذين يمثلون المصالح الأمريكية في الجمهورية الإسلامية.

وذكر مراسل لرويترز أن السفيرة السويسرية ليفيا ليو اجوستي تنتظر في سيارة امام سجن ايفين الايراني حيث يحتجز جوش فاتال وشين باور مما يشير الى أن الإفراج عنهما وشيك.

وألقي القبض على باور وفاتال في منتصف عام 2009 على الحدود بين ايران والعراق حيث قالا إنهما كانا في رحلة للجوالة. وسيعود الإفراج عنهما بمكاسب على صعيد العلاقات العامة على الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد المقرر أن يلقي كلمة امام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك غدا الخميس.

وقال المحامي مسعود شافي لرويترز "حصلت على التوقيعات الضرورية من مسؤولي القضاء للافراج عنهما بكفالة...آمل ان يفرج عن الاثنين اليوم."

وأدين الاثنان بالدخول غير القانوني والتجسس الشهر الماضي وصدر حكم بسجن كل منهما ثماني سنوات لكن احمدي نجاد قال الأسبوع الماضي إنه سيتم الإفراج عنهما لأسباب انسانية على غرار سارة شورد التي اعتقلت معهما وأفرج عنها بكفالة نصف مليون دولار في سبتمبر ايلول الماضي.

وبدا أن اللفتة ربما يفسدها القضاء الذي يسيطر عليه متشددون على خلاف مع احمدي نجاد. وقاوم القضاء الإفراج السريع عنهما قائلا إن الرئيس ليست له سلطة إطلاق سراحهما.

وأكدت وسائل إعلام رسمية ايرانية أن القضاء وافق على الإفراج عنهما. ونقل التلفزيون الرسمي عن السلطة القضائية قولها "الى أن تصدر محكمة الاستئناف حكما نهائيا فيما يتعلق بحكمي السجن لثماني سنوات على المواطنين الأمريكيين الاثنين... سيتم الإفراج عنهما بكفالة 500 الف دولار لكل منهما."

ونقلت وكالة فارس للأنباء شبه الرسمية عن المحامي قوله إنه سيتم تسليم الاثنين للسفارة السويسرية في الساعة 10.30 بتوقيت جرينتش. وبعد مرور ساعتين على هذا الموعد النهائي كانت سيارات دبلوماسية مازالت في الانتظار خارج سجن ايفين.

وقال شافي "حدثت بعض المشاكل المتعلقة بإيداع الكفالة... نحاول حلها مع البنك... ستحل."

وفضلا عن الوفد السويسري وقفت سيارات دبلوماسية من السفارة العمانية خارج السجن. وقالت وكالة الجمهورية الإسلامية الرسمية للأنباء "يبدو أن الوفد العماني موجود في ايفين لسداد الكفالة."

ولا توجد علاقات دبلوماسية بين واشنطن وطهران منذ الثورة الإسلامية عام 1979 وحاولت عدة دول أخرى تضييق الهوة. وفضلا عن السويسريين والعمانيين شارك الرئيس العراقي جلال الطالباني في الوساطة وفقا لما ذكره مسؤولون عراقيون.

واعتبر بعض المحللين إعلان احمدي نجاد أنه سيتم الإفراج عن الرجلين محاولة لتحسين موقفه الدولي قبل اجتماع الجمعية العامة الذي تثير عادة خطبه فيه كل عام غضب الغرب.

وقال المحامي إن الإفراج عنهما تأجل مرتين لأن القاضي المنوط بتوقيع امر الإفراج عنهما في اجازة.

وتنفي الحكومة الامريكية أن يكون الامريكيون الثلاثة جواسيس ويقول مؤيدوهم إنه لم يتم الكشف علنا عن أدلة الاثبات. وكانت المحاكمة مغلقة.

وتكهنت وسائل إعلام ايرانية بأن يتم الإفراج عن الأمريكيين مقابل سجناء ايرانيين محتجزين في سجون امريكية لكن لم ترد تقارير عن الإفراج عن اي سجناء بالولايات المتحدة.

د ز - أ ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below