اجتماع اقليمي حول الصومال وكينيا تواصل حملتها عبر الحدود

Fri Oct 21, 2011 1:47pm GMT
 

(لاضافة تفاصيل)

نيروبي 21 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - اتهمت كينيا طبيبين اليوم الجمعة بالانتماء إلى حركة الشباب الصومالية مكثفة بذلك حملتها ضد الحركة المتشددة فيما تنفذ قواتها عمليات عبر حدودها مع الصومال.

وبعد سلسلة من عمليات خطف الأجانب هددت صناعة السياحة في الدولة الواقعة في شرق أفريقيا تحركت القوات الكينية إلى الصومال لتأمين عدم وصول مقاتلي حركة الشباب التي ترتبط بالقاعدة إلى منطقة الحدود الهشة بين الدولتين.

ولطالما نظرت كينيا بقلق إلى جاراتها التي تعمها الفوضى وشنت بعض الحملات السريعة في الماضي لكن هذه العملية تتم على نطاق أكبر كثيرا يثير المخاوف من عمليات ثأرية من جانب حركة الشباب التي أبدت قدرة على شن هجمات انتحارية مميتة داخل الصومال وخارجه.

وفيما تحاول قوات الحكومتين الكينية والصومالية تمشيط معاقل المتشددين في جنوب الصومال حولت قوات الأمن الكينية تركيزها إلى داخل الحدود وألقت القبض على طبيبين في حي بالعاصمة نيروبي تسكنه جالية صومالية كبيرة.

وجاء في صحيفة الاتهامات في المحكمة الجزئية بنيروبي "وجهت اتهامات إلى علي عمر وعدنان حسن حلو بالضلوع في أنشطة اجرامية منظمة في أو قبل 20 أكتوبر في نيروبي... (و) ثبت تورطهما في أنشطة اجرامية منظمة من خلال الانتماء إلى حركة الشباب."

وقال تشارلز أوينو نائب المتحدث باسم الشرطة لرويترز انه ألقي القبض على الطبيبين في حي ايستلي الذي تعيش به جالية صومالية كبيرة في وقت سابق هذا الأسبوع.

وقال إن السلطات تجري عمليات داخل كينيا لالقاء القبض على أي شخص على صلة بحركة الشباب الصومالية واستطرد "ننفذ حملة صارمة في كل مكان في البلاد وفي الصومال."

وشاهد مراسلو رويترز من قبل مقاتلي الشباب في ايستلي وأحيانا يعودون من أجل العلاج ويشكو آباء صوماليون يعيشون هناك من أن بعض المساجد تجند شبانا في صفوف الحركة.   يتبع