المعارض السوري كيلو: المعارضة السورية يجب أن تتجنب الانقسامات

Wed Oct 12, 2011 7:18am GMT
 

من جون ايريش

باريس 12 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال ميشيل كيلو وهو نشط بارز مقيم في سوريا إن على المعارضة السورية تجنب الانقسامات التي تصب في صالح الرئيس بشار الأسد خاصة بين نشطين من داخل البلاد وخارجها.

وخلال زيارة لباريس قال كيلو وهو كاتب أمضى ست سنوات مسجونا لمعارضته القيادة السورية ان جماعته وهي اللجنة الوطنية للتغيير الديمقراطي لا تريد تدخلا أجنبيا مشابها لما يحدث في ليبيا.

وقال للصحفيين امس الثلاثاء إن الأمم المتحدة يجب أن تتبنى قرارا يسمح للمراقبين بمتابعة أحوال المدنيين وحمايتهم.

وأضاف كيلو "النظام يراهن على الخلافات بين من هم في الداخل والخارج ونحن نحاول ألا نعمل لصالح هذا الغرض."

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن حملة القمع التي يشنها الأسد على الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية وضد حكمه المستمر منذ 11 عاما أسفرت عن سقوط 2900 قتيل. وفرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات ويسعيان لإصدار قرار من الأمم المتحدة ضد دمشق.

ونظمت جماعة كيلو مظاهرات في سوريا وترغب فيما يبدو بشكل متزايد في تضييق شقة الانقسامات مع جماعات معارضة خارج البلاد.

وتنتقد بعض الشخصيات في الداخل في أحاديث خاصة المعارضة في الخارج لقبولها سريعا فكرة التدخل الأجنبي في البلاد.

ومن القضايا الأخرى التي تسبب انقسام المعارضة الخلافات العرقية والطائفية والخلاف حول دور الدين في الدولة وفجوة بين الأجيال من المعارضين المحنكين ونشطاء الشارع من الشبان.   يتبع