أوباما يسعى لتخفيف المخاوف المحيطة بزعامته الدولية

Thu Sep 22, 2011 7:43am GMT
 

من مات سبيتالنيك ولورا ماكينيس

الأمم المتحدة 22 سبتمبر أيلول (رويترز) - حاول الرئيس الأمريكي باراك أوباما تخفيف حدة المخاوف المحيطة بزعامته على المسرح الدولي وسط أزمة دبلوماسية تلوح في الأفق في الشرق الأوسط وأشاد بالانتفاضات الشعبية التي تهز العالم العربي.

وسعى أوباما امس الأربعاء الى إعادة تأكيد مسوغاته كزعيم عالمي في كلمة ألقاها امام الجمعية العامة للأمم المتحدة في الوقت الذي يواجه فيه ارتفاعا في معدل البطالة وانخفاضا في نسب تأييده في استطلاعات الرأي بالداخل مما يهدد مسعاه لخوض الانتخابات لولاية رئاسية ثانية.

وهيمنت على محاولاته التصدي لتحديات السياسة الخارجية جهود لإحباط خطة للفلسطينيين للحصول على اعتراف الأمم المتحدة بدولتهم وهي الخطوة التي قد تقوض موقف الولايات المتحدة عالميا وتزيد من عزلة اسرائيل حليفتها الوثيقة.

وأشادت اسرائيل بجهود أوباما الدبلوماسية كما أنها ستعتمد على واشنطن في منع المحاولة الفلسطينية للحصول على اعتراف بالدولة في مجلس الأمن الدولي.

غير أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس مصر فيما يبدو على المضي قدما في طلبه حتى بعد أن أجرى محادثات مباشرة مع أوباما مما يبرز الحدود الجديدة للنفوذ الأمريكي ولنفوذ الرئيس الامريكي الشخصي في المنطقة.

وفي خطابه امام الجمعية العامة للامم المتحدة شدد اوباما -الذي لم تحرز محاولاته السابقة لتحقيق السلام أي تقدم- على ان السلام في الشرق الاوسط "لا يمكن أن يتحقق من خلال البيانات والقرارات" في الأمم المتحدة وحمل الجانبين مسؤولية الخروج من الطريق المسدود الذي وصلت اليه عملية السلام منذ عام والعودة الى محادثات السلام.

وقال اوباما "لا يوجد طريق مختصر لإنهاء صراع مستمر منذ عقود."

ويجد أوباما نفسه في مأزق معارضة خطوة لتقرير مصير الفلسطينيين على الرغم من إشادته بالحركات الديمقراطية في العالم العربي التي أسقطت الحكام الشموليين في تونس ومصر وليبيا.   يتبع