ايران تقول ان وكالة الطاقة الذرية يمكن أن تزور البلاد في يناير

Thu Dec 22, 2011 7:31am GMT
 

فيينا 22 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال علي أصغر سلطانية سفير إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية لرويترز إن فريقا من كبار المسؤولين النوويين التابعين للأمم المتحدة يمكن أن يزور إيران في يناير كانون الثاني.

وكان سلطانية قد قال يوم الثلاثاء إن إيران جددت دعوة فريق من وكالة الطاقة الذرية للتوجه إلى طهران ولمح إلى أن المسؤولين الإيرانيين سيكونون مستعدين لبحث المخاوف الدولية من البرنامج النووي للبلاد.

وقدم لاحقا المزيد من التفاصيل في مقابلة مع تلفزيون رويترز مساء أمس الأربعاء قائلا إن ترتيبات أولية للزيارة ستجرى خلال الأسبوع الأول من يناير كانون الثاني.

وقال سلطانية "في أي وقت بعد ذلك.. بعد إتمام تشكيل الفريق.. نرحب بمجيئهم. بالتالي أفترض أنه ربما تتم هذه الزيارة في يناير."

وتتزامن أحدث خطوة قامت بها إيران إزاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة مع تشديد العقوبات الدولية المفروضة على إيران بشأن نشاطها النووي. ودعت الوكالة طهران مرارا الى الرد على المخاوف الدولية من برنامجها النووي.

ويميل دبلوماسيون غربيون إلى اعتبار مثل تلك الدعوات محاولة من جانب إيران لكسب الوقت وتخفيف الضغط الدولي دون الالتزام بمطالب الأمم المتحدة بالحد من الأنشطة التي من الممكن أن تساهم في صنع قنابل نووية والاتسام بالشفافية إزاء برنامجها لتبديد أي مخاوف متعلقة به.

ورفض دبلوماسي غربي هذا الأسبوع عرض إيران الجديد بإجراء محادثات ووصفه بأنه يأتي في إطار "حملة لتحسين صورة" طهران دون أي التزام من جانبها "لإجراء محادثات في صلب الموضوع."

وتقول إيران إنها تخصب اليورانيوم فقط للأغراض السلمية لكن أعداءها يعتقدون أن هذا له أغراض عسكرية.

وتعززت المخاوف الغربية من سعي إيران لصنع قنبلة نووية من تقرير أصدرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الثامن من نوفمبر تشرين الثاني والذي قال إن طهران عملت فيما يبدو على تصميم سلاح نووي.   يتبع