تحليل.. مساع دبلوماسية لكسر جمود الصراع في ليبيا

Fri Jul 22, 2011 8:17am GMT
 

من وليام ماكلين

لندن 22 يوليو تموز (رويترز) - قد لا يكون الضغط العسكري هو السبيل الوحيد لإنهاء الحرب في ليبيا لكن الدبلوماسية أيضا لا تثبت أنها المسار السريع لإحلال السلام الذي تمنته القوى الغربية.

وبدت صعوبة المسار السياسي على الغرب يوم الأربعاء عندما قالت فرنسا وهي من الدول التي تقود الائتلاف الذي يهاجم قوات الزعيم الليبي معمر القذافي إنه من الممكن أن يبقى في ليبيا إذا ما ترك السلطة.

وستكون هذه الفكرة التي طرحها وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه مرفوضة لكثيرين في المعارضة الليبية لا يصرون فقط على إنهاء حكم القذافي الممتد منذ 41 عاما بل على ضرورة مغادرته البلاد.

كما تتعارض الفكرة أيضا مع مذكرة اعتقال أصدرتها محكمة لاهاي للقذافي بسبب جرائم ضد الانسانية يزعم أن قواته ارتكبتها بحق المتظاهرين المدنيين.

والصدى الأكبر لتصريحات جوبيه هو أنها تظهر كيف نجح إصرار القذافي في تبديد الطموحات الغربية بعد خمسة شهور من بدء الاحتجاجات المناهضة له وبعد اربعة شهور من بدء الغارات الجوية لحلف شمال الأطلسي على ليبيا.

وفي 24 فبراير شباط كان جوبيه قد ردد ما يطمح اليه مسؤولون في العديد من الدول الغربية وقال "أتمنى من كل قلبي أن تكون هذه هي اللحظات الأخيرة في حياة القذافي كزعيم."

وكلما تقلصت توقعات الغرب كلما تمكن القذافي في نهاية المطاف من التوصل لاتفاق أفضل.

وتحرص القوى الأجنبية على انتهاء الصراع بسرعة لأنها تريد أن تتحول ليبيا المصدرة للنفط والتي يعيش فيها ستة ملايين شخص إلى دولة ديمقراطية مستقرة وألا تقع فريسة لصراع عرقي أو قبلي أو تصبح ملاذا للاسلاميين المتشددين. وقد تؤدي إطالة أمد الصراع إلى هذين الاحتمالين.   يتبع