صحيفة: لجنة تحقيق يابانية في حادث فوكوشيما ترصد اخطاء

Thu Dec 22, 2011 8:58am GMT
 

طوكيو 22 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قالت صحيفة يوميوري اليوم الخميس نقلا عن لجنة تحقيق في أزمة محطة فوكوشيما النووية إن تدني التواصل بين أعلى مستويات الحكومة ربما يكون قد أخر إجلاء السكان الذين كانت تهددهم التسريبات الإشعاعية من المحطة.

وذكرت الصحيفة إن اللجنة اتهمت أيضا شركة طوكيو الكتريك باور (تيبكو) المشغلة للمحطة النووية بإتخاذ قرارات غير سليمة عقب التلفيات التي حدثت للمحطة بسبب الزلزال المدمر وامواج المد العاتية (تسونامي) في 11 مارس اذار والتي عطلت أنظمة التبريد في المحطة وسببت انصهار قضبان الوقود.

وأضافت صحيفة يوميوري دون ذكر مصادر أن اللجنة المؤلفة من 12 شخصا والتي تشكلت في مايو ايار بمبادرة من رئيس الوزراء في ذلك الحين ناوتو كان ستصدر تقريرها المبدئي بالنتائج يوم 26 ديسمبر كانون الأول.

وتابعت الصحيفة أن اللجنة خلصت الى أن تدني التواصل بين مسؤولي مركز مواجهة الأزمات التابع للحكومة وكبار مسؤولي صنع القرار وهم موجودون في المبنى ذاته أرجأ استخدام نظام يتوقع انتشار الإشعاع وهو ما كان يمكن ان يساعد على إصدار أوامر إجلاء أكثر ملاءمة.

وأمرت الحكومة بإجلاء أول دفعة من السكان قرب المحطة الواقعة على بعد 240 كيلومترا إلى الشمال الشرقي من العاصمة طوكيو مساء 11 مارس اذار بعد ساعات من الزلزال وأمواج المد.

وتم توسيع أمر الإجلاء في اليوم التالي بحيث أصبح يشمل السكان في المناطق التي تقع على مسافة نصف قطرها 20 كيلومترا من المحطة بعد أن كانت عشرة كيلومترات.

وقالت الصحيفة إن اللجنة وجدت أن العاملين في تيبكو لم يكن لديهم إلمام شامل بأنظمة التبريد البديلة مما أبطأ تعاملهم مع الازمة.

ولم تنته عواقب فوكوشيما وربما يستغرق المهندسون سنوات طويلة لاكتشاف ما الذي حدث بالفعل داخل المفاعلات التي لحقت بها أضرار في المحطة.

وذكرت الحكومة أمس الأربعاء إنه ربما لا يتسنى فتح المفاعلات من الداخل لفحصها قبل سبع سنوات بسبب المستويات المرتفعة للإشعاع والقيود الفنية.

د م - أ ف (من)