تحليل- المجلس الانتقالي الليبي يحتاج ان يثبت انه من "الاخيار"

Wed Nov 2, 2011 9:42am GMT
 

من باري مالوني

طرابلس 2 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - بعد أن اختار المجلس الوطني الانتقالي الليبي رئيسا للوزراء يواجه الآن مهمة استعادة مصداقيته التي تضررت بسبب مساومات غير لائقة على رفات الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي التي دفنت بعد أن بدأت تتحلل.

وألحقت ملابسات موت الرجل الذي أهين وضرب وأسيئت معاملته قبل أن يقتل بالرصاص بعض الضرر بوضع المجلس اذ يسأل الكثير من المراقبين أنفسهم من يكون هؤلاء الذين حلوا محله؟

وحين طرح هذا السؤال الأسبوع الماضي على دبلوماسي غربي في طرابلس قال في ثقة أنهم "الأخيار".

لكن الداعمين الغربيين يعيدون النظر في الهالة التي أحاطت بالمجلس غير المنتخب الذي شكل على عجل حين بدأ القتال ضد القذافي خاصة وأن مشاكل بناء الدولة بدأت تظهر.

وأبرز اختيار المجلس لعبد الرحيم الكيب الأكاديمي غير المعروف على نطاق واسع كرئيس للوزراء يوم الإثنين مدى غموض أساليب العمل داخل المجموعة الجديدة التي تحكم ليبيا بالنسبة للدبلوماسيين والصحفيين ومحللي الشؤون الليبية المحتارين فضلا عن الجماهير الليبية التي بدأ صبرها ينفد.

وكتب مدون ليبي شاب هذا الأسبوع موجها حديثه للمجلس الوطني الانتقالي إن وقته انتهى وأضاف "شكرا لكم-الشعب الليبي."

ويشعر كثيرون منهم بالقلق مما اذا كان ائتلاف من الفصائل المسلحة التي كان العامل الأساسي الذي جمع بينها هو كراهية القذافي يمكن أن يظل مترابطا بعد أن سقط نظامه وووري جثمانه الثرى.

وتهاجم جماعات حقوقية المجلس الوطني ايضا. في البداية ظهرت اتهامات باحتجاز الآلاف من المقاتلين الموالين للقذافي بطريقة غير قانونية وتعذيبهم والآن تشير تقارير لمنظمة هيومان رايتس ووتش الى أن المقاتلين الموالين للمجلس الوطني الانتقالي ربما أعدموا عشرات من أنصار القذافي بعد أسرهم في سرت مسقط رأسه.   يتبع