احتدام المنافسة في الانتخابات التمهيدية للجمهوريين بساوث كارولاينا

Thu Jan 12, 2012 9:56am GMT
 

من ستيف هولاند

كولومبيا (ساوث كارولاينا) 12 يناير كانون الثاني (رويترز) - توجه المرشحون المحتملون للحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة الامريكية الى ولاية ساوث كارولاينا مسلحين بأموال طائلة وتصريحات لاذعة لخوض معركة حامية تستمر عشرة ايام وقد تحدد ما اذا كان هناك من يستطيع أن يوقف مسيرة ميت رومني المتصدر للسباق للفوز بترشيح الحزب.

ومن شأن انتصار رومني في الانتخابات التمهيدية بساوث كارولاينا التي تجري في 21 يناير كانون الثاني وهي المحطة التالية ضمن منافسات الولايات بين مرشحي الحزب الجمهوري المحتملين أن يخمد آمال منافسيه في منعه من أن يكون المرشح الجمهوري الذي يواجه الرئيس الديمقراطي باراك أوباما في انتخابات الرئاسة التي تجري في السادس من نوفمبر تشرين الثاني.

لكن استطلاعا للرأي أجرته صحيفة اوجوستا كرونيكل أظهر تمتع رومني بنسبة تأييد بلغت 23 في المئة تلاه رئيس مجلس النواب سابقا نيوت جينجريتش بنسبة 21 في المئة. وبلغ هامش الخطأ 3.6 في المئة مما يجعلهما متعادلين تقريبا.

وأظهر استطلاع للرأي أجراه مركز بابليك بوليسي لاستطلاعات الرأي التابع للحزب الديمقراطي تقدم رومني على جينجريتش بسبع نقاط.

وعلى الرغم من الهجمات الشرسة من منافسيه فاز رومني حاكم ماساتشوستس سابقا بالانتخابات التمهيدية في نيوهامبشير متقدما على بقية منافسية بمقدار 16 نقطة مئوية يوم الثلاثاء وهو لم يهزم حتى الآن في بداية سباق ترشيح الحزب الجمهوري بعد أن تغلب على منافسيه بفارق طفيف في الانتخابات التمهيدية بولاية أيوا قبل ذلك بأسبوع.

وزاد منظمو حملة رومني من مخاوف المنافسين حين أعلنوا بعد ساعات من فوزه في نيوهامبشير عن جمع 24 مليون دولار في الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2011 . ومن شبه المؤكد أن يفوق هذا المبلغ الأموال التي جمعها اي من مرشحي الحزب الآخرين لانتخابات الرئاسة.

وتشير استطلاعات الرأي الى تقدم رومني في ساوث كارولاينا لكنه قد يواجه صعوبة في إقناع المسيحيين المحافظين هناك وهم كثر ومن لحقت بهم أضرار بالغة من جراء الأزمة الاقتصادية بأنه المرشح الأقدر على هزيمة أوباما.

وفاز رومني بفارق طفيف في أيوا حيث مثل انتماؤه لطائفة المورمون عقبة بالنسبة لبعض المسيحيين الإنجيليين الذين يشكلون أيضا نسبة كبيرة من الناخبين في ساوث كارولاينا.   يتبع