المرأة الإماراتية تسعى لاثبات وجودها في المجلس الاتحادي

Thu Sep 22, 2011 10:08am GMT
 

من محمود حبوش

دبي 22 سبتمبر أيلول (رويترز) - لا يساور فتحية الخميري قلقا فيما يتعلق باحتمالات فوزها من عدمه في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي بدولة الإمارات العربية المتحدة التي تجرى يوم السبت بقدر رغبتها في حصول المرأة على أي مقعد.

وهذه هي المرة الثانية التي تشهد فيها الإمارات انتخابات المجلس الوطني الاتحادي وهو يماثل البرلمان ومسموح له بأن يصدر التوصيات لرؤساء الإمارات السبع لكنه ليس له سلطات ملزمة. ويجري التنافس على 20 مقعدا فقط من بين 40 مقعدا ويعين حكام الإمارات العدد المتبقي.

وقالت فتحية لرويترز في نادي سيدات دبي إنه امر محتوم أن تتوجه نسبة كبيرة من أصوات النساء اللاتي يمثلن ما يصل إلى 46 في المئة من الناخبين المختارين وعددهم 129 ألفا إلى الرجال فيما وصفته بأنه مجتمع ذكوري.

وقالت فتحية وهي سيدة أعمال في دبي غير محجبة على خلاف أغلب نساء الإمارات "نحن ننتظر المفاجآت يوم 24 سبتمبر."

وقالت إنها تأمل أن يبتعد جيل جديد عن الممارسة المعتادة المتمثلة في إقناع أفراد العائلات النساء بإعطاء أصواتهن للمرشحين الرجال.

ولمحت إلى أن الإمارات يمكن ان تدخل نظام الحصص مما سيمنح المرأة حدا أدنى من العضوية في المجلس.

وقالت فتحية وهي مدرسة سابقة وكانت تعمل في قسم العناية بالمسنين في وزارة الصحة "نسمع الناس يقولون إن الرجال قوامون على النساء... لكن املنا أن هذا الجيل أصبح يعي بشكل اكبر من السابق."

ومن بين 468 مرشحا لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي هناك 85 امرأة لكن حتى الآن فإن أفضل فرصة امام المرأة للانضمام للمجلس هي عن طريق التعيين.   يتبع